التغطية الاخبارية
لبنان| القطان: لا يجوز شرعًا أن نسلم قوتنا لكي يدمرها العدوّ ويعتدي علينا
استغرب رئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ أحمد القطان في موقفه السياسي الأسبوعي، تسليم الحكومة اللبنانية المعتقل الصهيوني إلى العدوّ "الإسرائيلي" بلا مقابل في حين يحتجز العدو عددًا كبيرًا من الأسرى اللبنانيين ويرفض إطلاقهم.
وقال: "كلنا يعلم بأن لنا عددًا كبيرًا من الأسرى اللبنانيين المدنيين عند العدوّ "الإسرائيلي" في فلسطين المحتلة، كيف تقبل دولتنا وترضى بأن تسلم "إسرائيليا" إلى العدوّ دون أي مقابل؟ هذا المقابل على الأقل أن يكون باسترجاع عدد من المدنيين الذين يسجنون في سجون العدوّ "الإسرائيلي"".
أضاف الشيخ القطان: إن "الحكومات والدول التي تتغنى بالسلام والتطبيع مع هذا العدو، تريد أن تقدم كلّ شيء ولا تريد أن تستحصل من هذا العدوّ ولا يسمح لها أن تستحصل منه على شيء. لذلك نقول السلاح في لبنان وفي كلّ مكان يوجد فيه سلاح لحماية البلد والشعب والمقدسات، يحرم شرعًا أن يسلم لأي جهة من الممكن ألا تستطيع المحافظة عليه".
وتابع: "هذا ما نؤمن به، وهذه فتوى شرعية لا يجوز شرعًا أن نسلم قوتنا لكي يدمرها العدوّ ويعتدي علينا، نحن لم نسلم ما تبقى لدينا من قوة، ونرى الاعتداءات اليومية من قتل ودمار واحتلال ما زال جاثما على أراضينا، ونرى الانتهاكات اليومية لسيادة بلدنا، وتريدون منا أن نسلم سلاحنا كي يعربد العدوّ أكثر، وكي يقتلنا جميعا ويسيطر ويحتل أرضنا بأكملها. من منا يضمن العدو؟ أي فريق في لبنان أو غيره؟ من عنده ضمانة؟ إذا كانت أميركا تقول إنا لا أضمن، من يضمن هذا العدوّ "الإسرائيلي" ألا يدخل ويحتل كلّ لبنان، كما يحتل النقاط الخمس، وكما يعتدي كلّ يوم على أرضنا وبلدنا".
وختم الشيخ القطان: "لنكن عقلاء أكثر، ولنكن ممن يتحملون مسؤولية الدفاع عن بلدنا وعن القوّة التي تحميه. إن ثقتنا بجيشنا اللبناني قوية وكبيرة، وبإذن الله تعالى الجيش لن يدخل أبدًا في أي حرب أهلية وأي صدام مع شعبنا ومع أهلنا، لأننا على يقين بأنه صمام الأمان، وعنوان للسلم الأهلي في لبنان. لذلك نسأل الله تعالى أن يحفظ بلدنا لبنان، وأن يحفظ سائر بلدان العرب والمسلمين".