اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي بالصور| اللقاء التضامني التي ينظمها حزب الله في بعلبك مع الجمهورية الإسلامية 

لبنان

هيئة علماء بيروت ترفض سياسة كمّ الأفواه والقمع: خضوع السلطة غير مقبول على الإطلاق
لبنان

هيئة علماء بيروت ترفض سياسة كمّ الأفواه والقمع: خضوع السلطة غير مقبول على الإطلاق

58

شدّد اللقاء العلمائي في هيئة علماء بيروت على رفض سياسة كمّ الأفواه وسياسة القمع بوجه حرية التعبير، داعية السلطة اللبنانية إلى تحمّل مسؤولياتها في حفظ الأمن والدفاع عن المواطنين وأرزاقهم وبيوتهم من الاعتداءات "الإسرائيلية"، معربة عن أسفها لما تراه من السلطة خضوعًا غير مقبول على الإطلاق.

جاء ذلك في بيان أصدره اللقاء العلمائي في ختام اجتماعه الدوري اليوم الاثنين 26 كانون الثاني/يناير 2026، عرض خلاله مستجدات الأوضاع الداخلية وما يجري في الإقليم وانعكاساته على لبنان والمنطقة برمتها.

ودعا المجتمعون السلطة اللبنانية إلى "تحمّل مسؤولياتها على الأقل في ما تعهّدت به تجاه حفظ الأمن والدفاع عن المواطنين وأرزاقهم وبيوتهم من الاعتداءات "الإسرائيلية" اليومية، وأمام مرأى الجيش اللبناني المولج بالحماية! وخاصة بعد مرور عام كامل على تولّي السلطة حماية البلاد، وبعدما ظهر الفشل الذريع لخيار الدبلوماسية الذي انتهجته السلطة حيال ذلك، وإمعانها في تقديم التنازلات بلا أي مقابل، ولا تحقيق أي من الأهداف التي تم التعهّد بها، من وقف الاعتداءات وعودة الأسرى وإعادة الإعمار، والتفريط بعناصر قوة لبنان، جراء الضغوط الخارجية المنحازة بالكامل لمصلحة العدو، بينما يجب التمسّك بها ليكون لبنان في موقع القوّة لا موقع الضعف!، مع أننا نرى، ومع كلّ أسف، خضوعًا غير مقبول على الإطلاق، وهو في غير مصلحة البلاد حكمًا".

كذلك تطرّق المجتمعون إلى "السياسة الخطيرة التي تنتهجها السلطة، عبر كتم الأصوات المعارضة للمواقف السياسية لصحافيين وإعلاميين مؤيدين للمقاومة وخطها، ومحاولة ممارسة القمع، في الوقت الذي لا تحرّك ساكنًا تجاه المواقف المحرّضة على القتل وتبرير اعتداءات العدوّ والتواصل معه والمجاهرة بالتطبيع مع العدو، بالرغم من مخالفته للقانون المرعي الإجراء، فـ"إسرائيل" عدو كامل الأوصاف، فكيف تستقيم هذه السياسة الآخذة للبلاد إلى مآلات خطيرة، من الانقسام وربما الاحتراب الداخلي، وهذا عين ما يريده العدوّ ويعمل عليه، ويلاقيه بعض من في الداخل مع الأسف!".

وأكد المجتمعون "خطورة هذه السياسات، وينبغي التراجع عنها، فلسنا في دولة بوليسية. نحن في بلاد حرية التعبير المنضبط وفي حدود انتقاد الرأي، وهو حق كفله الدستور".

كذلك جدّد المجتمعون خيار "التمسّك بسلاح المقاومة الشرعي والنظيف الطاهر، والحامي والمحرّر الأرض، والذي لم يكن في يوم من الأيام عبئًا، ومن يعتبره كذلك فليتفضّل بإيجاد بديل رادع للعدوان، فلا يجوز بأي شرعة في الدنيا ترك البلاد مرتعًا للعدوان!".

ودعا المجتمعون أيضًا إلى "التضامن مع الجمهورية الإسلامية في إيران بوجه العدوانية الأميركية، من التهديد وانتهاك القوانين الدولية وسيادة الدول، بهدف السيطرة على المنطقة والعالم ونهب ثرواتها وتهديد مصائرها والتصرّف على أساس أنها إمبراطورية، والعالم رعاياها إن لم يكونوا عبيدًا لها، وعلى العالم أجمع السمع والطاعة..!".

الكلمات المفتاحية
مشاركة