اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي حرس الثورة يستهدف منشآت حيوية بقاعدة "الشيخ عيسى": أضرار جسيمة بمركز الإسناد القتالي 

لبنان

الهيئات الزراعية: تجاهل وزير الطاقة لمعاناة المزارعين تنصل من المسؤولية الوطنية
🎧 إستمع للمقال
لبنان

الهيئات الزراعية: تجاهل وزير الطاقة لمعاناة المزارعين تنصل من المسؤولية الوطنية

91

استنكر اللقاء الوطني للهيئات الزراعية في لبنان ما صدر عن وزير الطاقة والمياه خلال جلسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، عندما رفض الاستماع إلى مداخلة عضو المجلس عمران فخري، وغادر الجلسة معلنًا بوضوح: "لن أستمع، لن أجيب، وليس لدي وقت".

وشدد اللقاء الوطني على أن "هذا التصرف لا يشكل إساءة لشخص عضو في المجلس، أو إلى المجلس، فحسب، بل هو إساءة مباشرة لعشرات آلاف المزارعين في الجنوب والبقاع وسائر المناطق اللبنانية، الذين كانوا ينتظرون أن يحمل ممثلهم إلى الوزير صرختهم ومعاناتهم، فإذا بالوزير يرفض حتى الاستماع إليهم".

ورأى أن "الحكومة التي تكثر من الحديث عن الإنقاذ والإصلاح، تثبت في كل محطة أنها عاجزة عن مقاربة هموم القطاعات المنتجة، وأنها تتعامل مع الزراعة وكأنها عبء لا أولوية وطنية، فيما يواجه المزارعون تداعيات العدوان "الإسرائيلي"، وارتفاع كلفة الإنتاج، وانهيار البنى التحتية، وغياب أي خطة جدية لحماية الأمن الغذائي الوطني".

وأشار اللقاء الوطني إلى أنه "كان من واجب الوزير أن يستمع إلى المطالب المحقة المتعلقة بإعادة تأهيل محطات الكهرباء والمحولات التي تغذي مشاريع الري، وتسهيل إصلاح الآبار الارتوازية التي دمرها العدوان "الإسرائيلي"، وإعادة العمل بالتعرفة الزراعية المدعومة للكهرباء بعدما أصبحت الكلفة الحالية تستنزف المزارعين وتهدد استمرار الإنتاج، إضافة إلى الإسراع في إنشاء برك تجميع مياه الري لمواجهة شح المياه والتغيرات المناخية. لكن يبدو أن هموم المزارعين ليست ضمن أولويات السلطة".

ورأى أن "تجاهل معاناة أبناء الجنوب، الذين ما زالوا يدفعون أثمان الاعتداءات "الإسرائيلية" على أرضهم وأرزاقهم، هو تنصل من المسؤولية الوطنية، ويعكس استمرار نهج الإهمال الرسمي للمناطق التي صمدت وقدمت التضحيات دفاعًا عن الأرض والسيادة".

وأكد اللقاء أن "صمود المزارعين ليس منّة من أحد، بل هو ركيزة من ركائز صمود الوطن، وأن من يتجاهل قضاياهم ويتعامل معهم بفوقية إنما يساهم في تعميق أزمة القطاع الزراعي ودفع المزيد من المزارعين إلى هجر أرضهم".

وأعلن اللقاء الوطني للهيئات الزراعية تضامنه "الكامل مع فخري في موقفه"، ودعا "الحكومة إلى مراجعة سياساتها تجاه القطاعات الإنتاجية، والتوقف عن الاستخفاف بمطالب المزارعين، والانتقال من سياسة الوعود والخطابات إلى تحمل المسؤولية الوطنية في إعادة إعمار ما دمره العدوان، وخفض كلفة الإنتاج الزراعي، وتأمين مقومات صمود المزارعين في أرضهم، لأن حماية الزراعة وحماية المزارع هما جزء لا يتجزأ من حماية لبنان وسيادته وأمنه الغذائي".

الكلمات المفتاحية
مشاركة