لبنان
أشارت مديرة المركز الوطني للجيوفيزياء التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية مارلين البراكس إلى أن تداعيات التفجيرات "الإسرائيلية" في جنوب لبنان، وما إذا كانت قد تؤدي إلى هزات أو زلازل مستقبلًا، تحتاج إلى مزيد من الوقت والدراسات العلمية.
وقالت البراكس، في حديث صحافي، إن المركز سجّل بالفعل موجات ناتجة عن التفجيرات يمكن تشبيهها بهزة أرضية بقوة 4.2 درجات، مشيرة إلى أن تفجير تلة علي الطاهر كان الأكبر، يليه تفجير الشقيف.
وأوضحت أن التفجيرات الضخمة تخلق ضغطًا إضافيًا في باطن الأرض، يضاف إلى الضغوط الموجودة أصلًا على الفوالق، إلا أنه لا يمكن في الوقت الراهن تحديد حجم هذا الضغط أو الجزم بما إذا كان كافيًا لإحداث كسر في الصخور أو تحفيز هزات وزلازل.
وشددت البراكس على أن تحديد تداعيات هذه التفجيرات يتطلب مراقبة علمية دقيقة للنشاط الزلزالي الطبيعي بعد وقوعها، موضحة أنه في حال طرأ تغير غير طبيعي على هذا النشاط، فقد يشكل ذلك مؤشرًا يستدعي القلق ويحتاج إلى متابعة ودراسة.