التغطية الاخبارية
لبنان| احتفال في صور لمناسبة ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر
تحت عنوان "لقاء إرادة الحياة"، أقام قنصل بيلاروسيا السابق علي أحمد عجمي احتفالاً في استراحة صور السياحية،لمناسبة ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه، وذلك برعاية مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبد الله، وحضور النواب علي خريس، حسين جشي، وحسن عز الدين، وممثل النائبة عناية عز الدين، علوان شرف الدين، والشيخ عصام كساب ممثلاً مفتي صور الشيخ مدرار حبال، ومتروبوليت صور للروم الكاثوليك المطران جورج إسكندر، وسفير السلام العالمي حسين غملوش، إضافة إلى عدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والتربوية والاغترابية والعسكرية، وجمع من الحضور.
استُهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، ثم قدم دان حتي فقرات المناسبة، ليلقي بعدها علي أحمد عجمي كلمة أشار فيها إلى أن تغييب الإمام الصدر كان محاولة لضرب مشروعه، مؤكداً أن "حضور الإمام لا يزال مستمراً من خلال من حمل الأمانة، وفي طليعتهم الرئيس نبيه بري". وأشاد بالجيش اللبناني ودوره، إلى جانب القوى الأمنية والمقاومة، في الدفاع عن الوطن ومواجهة الإرهاب.
من جهته، تحدث المطران جورج إسكندر، فاعتبر أن الإمام الصدر كان "رؤية تلهم ورجل دولة"، مشدداً على أن "الوفاء له يكون بالفعل لا بالشعارات، عبر مشاريع تحقق العدالة والاستقرار". وطالب بكشف مصير المغيبين، بعيداً عن الاستغلال السياسي، داعياً إلى إعطاء الأولوية لإعادة إعمار القرى المتضررة ودعم القطاعات كافة.
النائب حسين جشي أشار إلى أن "جريمة تغييب الإمام الصدر ستبقى حاضرة مهما طال الزمن"، معتبراً أن "من يسعى لمواجهة الاحتلال معرض للإقصاء". وانتقد قرار الحكومة اللبنانية تجريد المقاومة من سلاحها، واعتبره غير شرعي ويتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة، داعياً إلى التراجع عنه.
أما النائب علي خريس، فاستذكر الإمام الصدر ودوره الريادي في إطلاق مشروع المقاومة، قائلاً: "تعلمنا منه أن الدفاع عن الأرض والإنسان يتطلب بناء مقاومة"، مؤكداً أن "الوحدة الوطنية هي الرد على الغطرسة الإسرائيلية والضغوط الدولية".
وتحدث الشيخ ماهر حمود عن أهمية التمسك بالوحدة، منتقداً "وقوف بعض اللبنانيين ضد بعضهم إلى جانب إسرائيل"، معتبراً أن "المقاومة تمثل كل لبنان".
بدوره، أكد المفتي الشيخ حسن عبد الله أن "رؤية الإمام الصدر كانت شاملة لجميع اللبنانيين"، مشدداً على ضرورة الحفاظ على العيش المشترك والعدالة الاجتماعية، ومشيراً إلى أن "الدفاع عن الوطن واجب مقدس"، داعياً إلى الحفاظ على الجيش اللبناني وتطبيق القرار 1701، والانتباه لمعاناة المتضررين في الجنوب.
وتحدث أيضاً العميد الركن المتقاعد حسين جوني، مشيداً بشخصية الإمام الصدر التي اعتبرها ذات بعد يتجاوز لبنان إلى الأمة بأسرها.
وفي ختام الحفل، تم تقديم دروع تكريمية لعدد من الشخصيات.