اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

يوم الجريح المقاوم
المقال التالي برشلونة يهزم أوبييدو ويستعيد صدارة الدوري الإسباني من ريال مدريد

لبنان

عز الدين: ماذا فعلت الحكومة لوقف العدوان ولم لا توظّف علاقاتها للضغط على ‌‏
لبنان

عز الدين: ماذا فعلت الحكومة لوقف العدوان ولم لا توظّف علاقاتها للضغط على ‌‏"إسرائيل"؟

74

أكّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب الشيخ حسن عز الدين، أنّ "التصعيد "الإسرائيلي" المستمر بوتيرة تصاعدية، والذي أدّى اليوم إلى استشهاد مواطنين وجرح عدد آخر، ‏إضافة إلى تدمير منشآت مدنية، يؤكّد تَفلُّت العدو من كل العهود والاتفاقات والتفاهمات التي أبرمها مع لبنان، ‏وعدم اكتراثه للقوانين والمواثيق والمؤسّسات الدولية".

وبيّن النائب عز الدين، في بيان، الأحد 25 كانون الثاني/يناير 2026، أنّ "العدو يمارس القتل المتنقّل بين القرى والمدن في الجنوب ‏والبقاع، إضافة إلى تدمير البيوت السكنية والمباني المدنية، فضلًا عن المؤسّسات الإقتصادية والصناعية"، قائلًا: "كلُّ ‏ذلك للضغط على أهلنا وشعبنا للتخلّي عن أرضه وممتلكاته".

ولفت الانتباه إلى أنّ "العدو يستبيح السيادة اللبنانية وينتهك القرار ‏الدولي 1701 واتفاق وقف إطلاق النار، مستفيدًا من دور لجنة "الميكانيزم" التي تُغطّي إجرامه، وعدم قيام ‏السلطات اللبنانية بِدورها الفاعل في حماية شعبها وأرضها وسيادتها واستقلالها".

وسأل ‏الحكومة والمسؤولين: "ماذا فعلتم لوقف هذه الاعتداءات؟ ألا يستدعي ذلك موقفًا رسميًا وشجاعًا وصلبًا ضد ‏هذه الاعتداءات وتأمين الحماية والرعاية لمواطنيكم وأبنائكم في الجنوب والبقاع؟".

وتابع سؤاله: "أين الحكومة من قيامها ‏بمسؤوليتها الوطنية والقانونية والأخلاقية بأنْ ترفع الصوت وتُوظّف علاقاتها الدولية والعربية للضغط على ‌‏"إسرائيل" كي تخرج من أرضنا المحتلة وتُؤمّن مستلزمات الصمود والبقاء للمواطنين في قراهم؟".

وسأل: "أين العمل ‏السريع للإفراج عن الأسرى، والبدء بإعادة الإعمار، ليِطمئنَّ الناس ويشعروا بانتمائهم الوطني، وأنّ الحكومة ‏والعهد يعملان من أجلهم ومن أجل مصالح لبنان الوطنية؟".

الكلمات المفتاحية
مشاركة