لبنان
أكّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب الشيخ حسن عز الدين، أنّ "التصعيد "الإسرائيلي" المستمر بوتيرة تصاعدية، والذي أدّى اليوم إلى استشهاد مواطنين وجرح عدد آخر، إضافة إلى تدمير منشآت مدنية، يؤكّد تَفلُّت العدو من كل العهود والاتفاقات والتفاهمات التي أبرمها مع لبنان، وعدم اكتراثه للقوانين والمواثيق والمؤسّسات الدولية".
وبيّن النائب عز الدين، في بيان، الأحد 25 كانون الثاني/يناير 2026، أنّ "العدو يمارس القتل المتنقّل بين القرى والمدن في الجنوب والبقاع، إضافة إلى تدمير البيوت السكنية والمباني المدنية، فضلًا عن المؤسّسات الإقتصادية والصناعية"، قائلًا: "كلُّ ذلك للضغط على أهلنا وشعبنا للتخلّي عن أرضه وممتلكاته".
ولفت الانتباه إلى أنّ "العدو يستبيح السيادة اللبنانية وينتهك القرار الدولي 1701 واتفاق وقف إطلاق النار، مستفيدًا من دور لجنة "الميكانيزم" التي تُغطّي إجرامه، وعدم قيام السلطات اللبنانية بِدورها الفاعل في حماية شعبها وأرضها وسيادتها واستقلالها".
وسأل الحكومة والمسؤولين: "ماذا فعلتم لوقف هذه الاعتداءات؟ ألا يستدعي ذلك موقفًا رسميًا وشجاعًا وصلبًا ضد هذه الاعتداءات وتأمين الحماية والرعاية لمواطنيكم وأبنائكم في الجنوب والبقاع؟".
وتابع سؤاله: "أين الحكومة من قيامها بمسؤوليتها الوطنية والقانونية والأخلاقية بأنْ ترفع الصوت وتُوظّف علاقاتها الدولية والعربية للضغط على "إسرائيل" كي تخرج من أرضنا المحتلة وتُؤمّن مستلزمات الصمود والبقاء للمواطنين في قراهم؟".
وسأل: "أين العمل السريع للإفراج عن الأسرى، والبدء بإعادة الإعمار، ليِطمئنَّ الناس ويشعروا بانتمائهم الوطني، وأنّ الحكومة والعهد يعملان من أجلهم ومن أجل مصالح لبنان الوطنية؟".