التغطية الاخبارية
صحيفة "اللواء": تجميد قرارات الحكومة مطروح.. وخطة الجيش تصطدم بعقبات ميدانية وسياسية
بعض ما جاء في مانشيت "اللواء":
تتواصل التحضيرات من أجل مشاركة رئيس الجمهورية في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بعيد منتصف الشهر الجاري حيث ستكون لرئيس الجمهورية كلمة وبرنامج لقاءات.
وحسب ما نسبته "الجديد" إلى ما اسمته "مصادر عسكرية" فإن الجيش اللبناني لن يضع مهلًا لتنفيذ خطته باعتبار ان الطبقة السياسية هي من تتّخذ مثل هذا القرار بوضع المهل.
إذًا، استمرت الاتّصالات والمساعي الرئاسية والسياسية للتوصل إلى مخرج مقبول من كلّ أطراف الحكومة لقرار جلسة مجلس الوزراء يوم الجمعة المقبل المتعلّقة ببند وحيد هو "عرض ومناقشة الخطة التطبيقية لحصر السلاح التي كلف الجيش بوضعها وفق ما جاء في البند من قرار مجلس الوزراء رقم 1 بتاريخ 5/8/2025". كما جاء في نصّ لدعوة للجلسة.
علما أن ممثل حركة أمل في الحكومة وزير المال ياسين جابر أعلن انه سيحضر الجلسة. كما افيد كذلك بأن باقي وزراء ثنائي أمل وحزب الله سيحضرون الجلسة لمناقشة الخطة قبل اتّخاذ القرار.
وافادت بعض المعلومات بأن البحث يتركز على تجميد وليس الغاء قرارت الحكومة في جلستي 5 و7 آب إلى حين التزام كيان الاحتلال وسورية بتنفيذ المطلوب منهما في اتفاق وقف إطلاق النار وأهداف ومبادىء الورقة الأميركية اللبنانية، وعلى عرض خطة الجيش وربما من دون مناقشتها، علم ان الخطة تؤكد عدم رغبة الجيش في الصدام مع أي جهة لبنانية داخلية، لكن امام مهمّة الجيش في الجنوب معوقات تتعلق بوجود قوات للاحتلال في المناطق المفترض دخول الجيش اليها، وإذا لم تكن قد انسحبت منها فهل يحصل اشتباك معها وهو أمر بحاجة إلى قرار سياسي كبير. ومن ضمن المعوقات امور لوجستية لجهة العدد والعتاد والسلاح الذي يحتاجه الجيش لتنفيذ الخطة.
وبرزت معلومات عن مسعى يضطلع به الرئيس بري للتوصل إلى توافق تلافيا لمزيد من الانقسام الداخلي، كما افيد عن زيارة قد يقوم بها بري إلى بعبدا للقاء الرئيس عون للبحث في المخارج التوافقية للجلسة.
في حين ذكرت معلومات غير رسمية ان نائبة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط الموفدة مورغان اورتاغوس قد تزور لبنان خلال فترة قريبة لمتابعة مسار تنفيذ خطة جمع السلاح ووقف إطلاق النار.