اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

عربي ودولي

السيد الحوثي: لتستفد السلطة اللبنانية من عمليات حزب الله وتضغط على العدو ليوقف عدوانه
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

السيد الحوثي: لتستفد السلطة اللبنانية من عمليات حزب الله وتضغط على العدو ليوقف عدوانه

68

دعا قائد أنصار الله في اليمن، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، السلطة في لبنان إلى أنْ "تستفيد من عمليات حزب الله للضغط على العدو في اتجاه موقف لإرغامه على الوقف الكامل للعدوان والانسحاب".

وحذّر السيد الحوثي، في كلمة متلفزة حول آخر التطوُّرات والمستجدّات، الاثنين 18 أيار/مايو 2026، من أنّ "السلطة في لبنان تريد أنْ يكون حزب الله مكبَّلًا وتتحوّل المسألة كأنّ المشكلة هي في سلاح حزب الله، وأنْ تبقى يد العدو مطلقة بالاعتداءات".

"السلطة اللبنانية تريد الاحتلال"

وقال: "السلطة في لبنان تريد أنْ يبقى الاحتلال دائمًا، وهذا ما لا يمكن أنْ يقبل به حزب الله. الاستهداف للشعب اللبناني في الجنوب هو استهداف لكل لبنان وانتهاك لسيادة البلاد كلها". 

أضاف: "بعض من في السلطة اللبنانية ومن لديهم اتجاهات منحرفة يتّجهون باللوم وتحميل المسؤولية ضد حزب الله، ويحاولون أنْ يطعنوه في الظهر. مواقف بعض من في السلطة اللبنانية مواقف سياسية حمقاء تخدم العدو وتتنكَّر لكل الحقائق الواضحة".

وفيما أكّد أنّ "حزب الله، من خلال التصدي للعدوان الصهيوني، يقوم بواجبه المشروع بكل الاعتبارات"، ذكّر السيد الحوثي بأنّ "العدو "الإسرائيلي" هو المعتدي على لبنان وهو المستمر في عدوانه وانتهاكاته لكل الاتفاقات ولم يلتزم بأيِّ اتفاق"، مبيّنًا أنّ "حزب الله يواجه العدوان "الإسرائيلي" على لبنان بفاعلية عالية وينكّل بالعدو "الإسرائيلي""، قائلًا: "عمليات حزب الله فعالة وعظيمة وقوية، وعمليات مهمة جدًّا أعادت الاعتبار إلى الشعب اللبناني".

ودعا قائد أنصار الله السلطة في لبنان إلى "أنْ لا تراهن على الأوهام التي يخادع الأميركي بها الآخرين من السُذَّج والمغفَّلين".

"لولا المقاومة لحقق العدو إنجازات"

وإذ جزم بأنّه "لولا وجود المقاومة الإسلامية في لبنان لتمكَّن العدو "الإسرائيلي" من تحقيق إنجازات على مستوى المنطقة"، أشار السيد الحوثي إلى أنّ "الأميركي يعد الكيان "الإسرائيلي" شريكًا أساسيًا له، ودائمًا ما يحسب حساب مصلحته والتمكين له من السيطرة على المنطقة".

وتحدَّث عن العدوان الأميركي - الصهيوني على إيران، فشدّد على أنّ "العالم تأثَّر بتداعيات الفشل الأميركي في العدوان على الجمهورية الإسلامية على أسواق النفط"، مستدركًا بقوله: "فما بالك لو اتَّجهت الأمة في مواقف المقاطعة".

"غزة باتت خبرًا عاديًا للأمة"

وتطرّق السيد الحوثي إلى العدوان "الإسرائيلي" المستمر على قطاع غزة و الضفة الغربية المحتلة، فقال: "القتل في غزة بات يوميًا بوتيرة متصاعدة، وهناك المئات من الشهداء وهذه جريمة كبيرة جدًا. لا ينبغي أنْ يكون قتل المئات من أبناء الشعب الفلسطيني خبرًا عاديًا لدى الأمة الإسلامية".

ولفت الانتباه إلى أنّ "أخبار الاقتحامات للمسجد الأقصى لم تَعُد تثير رد فعل أو موقف أو مشاعر مستفَزّة بالغضب"، واصفًا ذلك بأنّه "أمر خطير جدًا".

وذكّر السيد الحوثي بأنّ العدو الصهيوني يستمر بكل أشكال الانتهاكات والاعتداءات على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية"، منبّهًا إلى أنّ "التهجير القسري مسار مستمر وبوتيرة خطيرة".

ورأى أنّ "استهداف القائد الجهادي الكبير عز الدين الحداد (قائد كتائب القسام) تصعيد كبير"، مؤكدًا أنّ الحداد "رمز من رموز الجهاد لدى الشعب الفلسطيني".

وقال: "بدلًا من الوقوف أمام معاناة الفلسطينيين تتَّجه الضغوط واللوم على المقاومة حتى من أنظمة عربية بهدف أنْ تقبل بنزع سلاحها"، مشدّدًا على أنّ "واجب الأمة الإسلامية هو أنْ تزوّد الشعب الفلسطيني بكل أنواع السلاح ليدافعوا عن أنفسهم وحريتهم وكرامتهم وأعراضهم".

من جهة أخرى، أكّد السيد الحوثي أنّه "رغم تفريغ الحج من محتواه المهم وعمل الكثير من العوائق والتعقيدات، فإنّ أهميته باقية وتأثيره قائم والاستفادة منه متاحة".

"هناك خيارات كثيرة للأمة"

وأكّد أنّ "الإساءة المتجدّدة للقرآن الكريم في أميركا تأتي في إطار حملة عدائية يهودية صهيونية مستمرة ضد الإسلام والمسلمين"، موضحًا: "أنْ تتحوَّل الإساءة للقرآن إلى حال عادي فهي حال خطرة جدًّا على الإنسان".

وبيّن السيد الحوثي أنّ "العالم الإسلامي المترامي الأطراف وأمة الملياري مسلم بكل ما يمتلكونه من إمكانات هائلة لا يتَّخذون حتى أبسط المواقف والخطوات تجاه تلك الإساءات للقرآن الكريم"، مذكّرًا بأنّ "هناك خيارات عملية كثيرة يمكن للأمة الإسلامية بحكوماتها وأنظمتها وشعوبها أنْ تتّخذها مثل المقاطعة الاقتصادية والسياسية".

كما أشار إلى أنّ "الأعداء يدركون عناصر القوة المعنوية والمادية والمقوِّمات لنهضة الأمة".

وأكّد أنّ "اليهود الصهاينة والحركة الصهيونية وأئمة الكفر أميركا و"إسرائيل" هم أسوأ الأعداء وأشدُّهم حقدًا وأكثرهم طمعًا في هذه الأمة". 

وقال: "من المهم أنْ يتحرَّك من بقي له ضمير وإحساس بالانتماء الإسلامي ليعبّر عن موقفه وليعمل على التصدِّي للأعداء في إطار هجمتهم الشاملة العدائية ضد الإسلام والمسلمين".

وتوقّف قائد أنصار الله عند أهمية المَسيرات والوقفات اليمنية في مواجهة الهجمة العدوانية على الأمة الإسلامية ومقدّساتها، قائلًا: "شعبنا اليمني العزيز من الشعوب السبّاقة في إعلان الموقف الصحيح. مواقف شعبنا واضحة يُعبِّر عنها بالمظاهرات المليونية والوقفات الكبيرة والنشاط الثقافي والمقاطعة للبضائع الأميركية و"الإسرائيلية" والتعبئة الجهادية بالتثقيف القرآني".

الكلمات المفتاحية
مشاركة