عربي ودولي
يواصل "أسطول الصمود العالمي" رحلته البحرية باتجاه قطاع غزة، بعدما دخلت سفنه المياه الدولية عقب انطلاقها من السواحل التركية، في خطوة تهدف إلى كسر الحصار "الإسرائيلي" المفروض على القطاع.
وقال مسؤولون في الأسطول، مساء أمس الأحد (17 أيار 2026)، إنّ القوارب التي أبحرت قبالة سواحل أنطاليا التركية تتابع مسارها نحو غزة، فيما تفصلها عن القطاع نحو 310 أميال بحرية، وفقًا لبيانات التتبع الخاصة بالرحلة.
هذا؛ وكان الأسطول قد انطلق، في يوم الخميس الماضي، من مدينة مرمريس التركية على البحر المتوسط، بمشاركة 54 سفينة، وعلى متنها ناشطون ومتضامنون من 70 دولة.
يأتي تحرك الأسطول، بعد أسابيع من هجوم شنّه جيش الإحتلال "الإسرائيلي" في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، في الـ 29 من نيسان/أبريل الماضي، واستهدف سفنًا تابعة للحملة كانت تقل 345 مشاركًا من 39 دولة، بينهم أتراك.
اختطف الاحتلال آنذاك، 175 ناشطًا، كانوا على متن أكثر من 20 قاربًا جرى الاستيلاء عليها في المياه الدولية، في أثناء توجّهها إلى غزة. وجرى تعذيب الناشطين واحتجازهم، بزعم شمل "مساعدة العدو" و"الاتصال بجماعة إرهابية".
يشارك في الحملة عدد من أعضاء مجلس إدارة "أسطول الصمود العالمي"، من بينهم سميرة آق دنيز أوردو وإيمان المخلوفي وسعيد أبو كشك وكو تينموانغ ونتاليا ماريا، إلى جانب مئات الناشطين الدوليين.
تأتي هذه المبادرة ضمن تحركات دولية متواصلة لكسر الحصار "الإسرائيلي" المفروض على قطاع غزة، منذ العام 2007، والذي تفاقمت تداعياته بصورة غير مسبوقة منذ بدء العدوان "الإسرائيلي" في تشرين الأول/أكتوبر 2023.
هذا؛ وتحذّر منظمات دولية وأممية من أوضاع كارثية يعيشها سكان غزة، في ظل النقص الحاد في الغذاء والمياه والأدوية وتدمير واسع طال البنية التحتية والمرافق الصحية ومراكز الإيواء.