عربي ودولي
يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته للجمهورية الاسلامية الإيرانية؛ وهو الأسلوب الذي لم ينفكّ عن اتباعه يومًا، حتى في أثناء التفاوض غير المباشر الذي كان يحصل في إسلام آباد. جديد التهديدات ما قاله، اليوم، إن طهران ستتعرض لضربات أشد بكثير إذا لم تقدم عرضًا أفضل للتوصل إلى اتفاق، على حدّ تعبيره.
عبارة "هدوء ما قبل العاصفة" تصدّرت صورة نشرها ترامب، وأظهرت سفنًا حربية، بينها قارب يرفع العلم الإيراني، في تلميحٍ واضح إلى نية الرئيس الأميركي بالعودة إلى التصعيد العسكري ضد إيران.
في السياق نفسه؛ نقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية عن مصادر مطلعة قولها إن ترامب أصبح أكثر نفادًا للصبر، ولفتت إلى أن مسؤولين، منهم في البنتاغون، يدفعون باتجاه توجيه ضربات محددة الأهداف، من أجل الضغط على إيران لتقديم تنازلات.
ذرائع وحجج لاستهداف إيران من جديد
يواصل المسؤولون الأميركيون جعل "المشروع النووي" منطلقًا لشن عدوان جديد على إيران. إذ إن التصريحات توحي بوجود نيّة لجولة جديدة بذريعة "منع إيران من إمتلاك السلاح النووي"، في الوقت الذي يعلن فيه المسؤولون الإيرانيون، وآخرهم عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران اللواء محسن رضائي، أن إيران لا تسعى لامتلاك السلاح النووي بناءً لفتوى القائد الشهيد السيد علي الخامنئي، ولا تطمح لذلك.
كما أشار رضائي إلى أنه: "حتى وكالة الاستخبارات الأميركية أعلنت، قبل حربها التي استمرت 12 يومًا، عدم امتلاكها أي دليل على أن إيران تعمل على صنع قنبلة نووية. كما أكدت الوكالة، مرارًا وتكرارًا، أن أنشطة إيران تندرج ضمن إطار سلمي". وأضاف: "نحن عضو في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ونعمل تحت إشراف كامل من الوكالة الذرية. إضافةً إلى ذلك، فإن فتوى قائدنا الشهيد تحرم صنع القنبلة الذرية".