لبنان
صعَّد العدو الصهيوني عدوانه على جنوب لبنان والبقاع الغربي، الاثنين 18 أيار/مايو 2026، مستهدفًا بغاراته وقصفه المدفعي عددًا كبيرًا من البلدات في أقضية النبطية وصور وبنت جبيل وجزين وصيدا، إضافة إلى مناطق في بعلبك والبقاع الغربي، مما أدّى إلى استشهاد 5 مواطنين وفلسطينيين اثنين، وإصابة 15 مواطنًا وفلسطينيين اثنين هما سيدة وطفلة.
فقد أغار الطيران الحربي "الإسرائيلي" مستهدفًا بلدات عدة في الجنوب هي: حناويه وحاريص ودير انطار وصديقين ومعركة ومجدل سلم وكفر رمان وكفر دونين وكفر تبنيت وتبنين وفرون، في حين أغار الطيران "الإسرائيلي" على منازل عدة بين بلدتَيْ حاروف والدوير، في وقت دمَّرت فيه غارة "إسرائيلية" على بلدة تول عددًا من المباني السكنية في البلدة.
كما أغار الطيران الإسرائيلي" مستهدفًا أطراف بلدتَيْ زبدين وشوكين ودير سريان ومحلّة "الخشنة" في بلدة قانا في الجنوب، مما أدّى إلى تدمير منزل في البلدة.
كذلك، أغار الطيران "الإسرائيلي" ثلاث مرات متتالية على عدد من المباني السكنية في بلدة دير عامص في قضاء صور بالجنوب، فيما استهدف الطيران "الإسرائيلي" بصاروخين بلدة زوطر الغربية، واستهدف أيضًا المنطقة الواقعة بين بلدتَيْ أرنون وزوطر الشرقية، والمنطقة الواقعة بين وادي النهر المحاذية لبلدة زوطر الشرقية جنوبًا.
وهدّد جيش العدو بقصف بلدات حاروف والبرج الشمالي ودبعال، وأتبع تهديده بقصف البلدات الثلاثة. وهددّ جيش العدو، في وقت لاحق، بقصف بلدة برج الشمالي.
وفي غضون ذلك، استهدف قصف مدفعي للعدو بلدات دير عامص وياطر وفرون وكفرتبنيت وفرون والنبطية الفوقا وعريض مرجعيون ومنطقة وادي الخنازير عند أطراف بلدة القصير، وأطراف بلدتَيْ زبدين وكفر رمان في الجنوب.
وتعرَّضت بلدة أرنون لقصف مدفعي بالقذائف الفوسفورية المحرَّمة دوليًا.
وفي سياق متصل، أغار الطيران المُسيَّر "الإسرائيلي" مستهدفًا بلدة رشكنانيه الجنوبية. وسبق ذلك تحليق للطيران المُسيَّر "الإسرائيلي" على مستوى منخفض في أجواء مدينة صور ومحيطها، وفق ما ذكرت "الوكالة الوطنية للإعلام".
وأشارت الوكالة إلى أنّ "الطائرات المسيّرة لم تغادر أجواء منطقة صور، بالإضافة إلى بعض أصوات الانفجارات التي سُمِعت صباحًا في القطاع الغربي" من الجنوب.
وتوسّعت اعتداءات العدو إلى منطقة البقاع، حيث استهدف الطيران المُسيَّر "الإسرائيلي" حي المسلخ في مدينة بعلبك.
كما استهدفت غارة للطيران الحربي "الإسرائيلي"، منتصف ليل الأحد - الاثنين، مبنى مؤلّفًا من طابقَيْن في منطقة بساتين بعلبك في بلدة دورس، يقع في "حي الإمام الأوزاعي" الذي تقطنه غالبية فلسطينية على بُعد نحو 400 متر من "مخيم الجليل" الفلسطيني (ويفل).
وأسفرت الغارة عن استشهاد فلسطينيين اثنين، أحدهما القيادي في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وائل عبد الحليم وابنته (17 عامًا)، والذي نعته سرايا القدس الاثنين، فيما أُصيبت زوجة عبد الحليم وطفلته بجراح متفاوتة.
وفي السياق نفسه، قالت قناة المنار، إنّ "التصعيد "الإسرائيلي" شمل مناطق في البقاع الغربي"، مشيرًة إلى أنّ الطيران الحربي أغار مستهدفًا بلدة سحمر ليل الأحد - الاثنين، مما أدّى إلى تدمير عدد من المنازل، إلى جانب أضرار كبيرة في المدرسة الرسمية في البلدة وفي مركز لـ"الدفاع المدني" في مبنى المدرسة نفسها.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة، في بيان، عن "5 شهداء و15 مصابًا في غارات العدو "الإسرائيلي" على بلدات طير فلساي وطير دبا والزرارية وجبشيت في الجنوب"، معلنةً أيضًا، في بيان آخر، عن أنّ "غارة العدو "الإسرائيلي" على بلدة دورس في قضاء بعلبك أدّت إلى شهيدين من بينهم فتاة وجريحتين هما سيدة وطفلة، جميعهم فلسطينيون".
وكانت أطراف بلدتَيْ النبطية الفوقا وكفر رمان قد تعرَّضت، بعد منتصف ليل أمس، لقصف مدفعي "إسرائيلي".