اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي مسيرة شعبية حاشدة في طرابلس استنكارًا للاعتداءات الصهيونية

خاص العهد

خاص العهد

تشيلي: إحياءٌ مميّز وفعاليات خاصة في ذكرى النكبة

60

شهدت عدة مدن في تشيلي يومي السبت والأحد بـ 16 و17 أيار 2026 فعاليات بمناسبة ذكرى النكبة، شارك فيها ناشطون مؤيدون للقضية الفلسطينية والقضايا الإنسانية في دول العالم. 

وتميّزت فعالية مدينة فينيا ديلمار على الساحل التشيلي برفع أعلام وشعارات التأييد للبنان وإيران وسورية لتسليط الضوء على ما يجري في منطقة غرب آسيا من اعتداءات "إسرائيلية" مستمرة بمساعدة ودعم مستمر من الولايات المتحدة الأميركية.

وقد أكد الناشطون في هذا الحراك دعمهم الإنساني المطلق ورفضهم للمجازر والتدمير الهمجي وخاصة في لبنان التي وصفوها بغزة الثانية.

ومن ضمن الفعاليات، وفي الساحة العامة التي تسمى ساحة ساعة الورود تم افتتاح معرض للوحات فنية عبارة عن تطريز على القماش تحكي قصة التهجير القسري للسكان، أصحاب الأرض، سواء في فلسطين أو في جنوب لبنان، وكذلك لوحات تحكي قصة مفتاح العودة، الذي يرمز إلى التمسك بالأرض وأن العودة حتمية.

لبنان وإيران وسورية حاضرون أيضًا

وأكثر ما لفت انتباه الناس كان رفع أعلام كل من لبنان وإيران وسورية، وهذه المرة الأولى التي ترفع فيها أعلام هذه الدول إلى جانب العلم الفلسطيني.

البعض كان يسأل عن سبب رفع هذه الأعلام، فكانت باتريسيا منسقة هذه الفعالية تجيبهم وتشرح لهم قصة الظلم الذي تتعرض له شعوب هذه الدول من الولايات المتحدة الأميركية و"إسرائيل"، وكانوا يتفاعلون ويؤيدون هذا النشاط وينضمون إلى الفعالية.

والملفت أن البعض كان ممن انتخبوا الرئيس كاست اليميني الموالي للولايات المتحدة و"إسرائيل"، إذ إن الصورة لديهم لم تكن واضحة بالنسبة لدور الولايات المتحدة الأميركية في دعم المجازر التي تقوم بها "إسرائيل" في غرب آسيا.

بعد المعرض الفني في ساحة ساعة الزهور، بدأ الناشطون بتنظيم مسيرة في خط الوسط في الشارع العام بحماية الشرطة حاملين اليافطات والشعارات والأعلام وبترديد الصرخات والشعارات التي تندد بإجرام "إسرائيل" والولايات المتحدة الأميركية، إلى أن وصل المتظاهرون إلى مركز السيناغون اليهودي في فينيا ديلمار للتنديد بـ "إسرائيل"، الذي أغلق أبوابه وأزال كافة اللوحات والأعلام وأقفل أسواره العالية خوفًا من المسيرة.

المشاركون في فعالية المعرض والمسيرة جلهم من أحفاد الجاليات الفلسطينية والسورية واللبنانية الذين هاجروا إلى تشيلي أثتاء الحرب العالمية الأولى والثانية، وأكثر هؤلاء الأحفاد لا يتكلمون اللغة العربية بعد أن مات الأجداد، إلا أنهم لم ينسوا أن هناك رابط روحي يربطهم بأرض أجدادهم، لذلك نراهم لا يتركون مناسبة لها علاقة ببلدان أجدادهم الا ويحيوها، ويؤثرون أيضًا بغيرهم من التشيليين، وهذا ما نشاهده من المشاركة في الفعاليات التي يدعو إليها الناشطون.

ختامًا، لم ينسَ الناشطون فقرة مهمة من تراث أجدادهم وهي الدبكة الشعبية المعروفة في تراث البلدان مثل لبنان وسورية وفلسطين، فأقاموا الدبكة الشعبية، رافعين الأعلام في الساحة العامة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة