لبنان
شهدت عاصمة الشمال - طرابلس، مسيرة شعبية حاشدة، كانت قد دعت إليها "هيئة نصرة الأقصى والمنظمات الشبابية في الشمال"، رفضًا للاعتداءات الصهيونية اليومية على المسجد الأقصى المبارك واقتحامه من قبل وزير الأمن القومي الصهيوني ايتمار بن غفير، واستنكارًا لاستمرار العدوان على قطاع غزة وجنوب لبنان، بمشاركة فعاليات طرابلسية، رجال دين، ممثلي الجمعيات الكشفية، والمنظمات الشبابية، وحشود شعبية.
المسيرة انطلقت من ساحة النور وسط المدينة على وقع الأناشيد الثورية، لتجوب بعدها مختلف الشوارع المحيطة بها حتى ساحة التل، حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية واللبنانية، واللافتات المنددة بالاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك.
و في الختام، توقف الحضور في ساحة جمال عبد الناصر، حيث أُلقيت كلمات لمنظمي المسيرة الذين أكدوا أن "الأقصى ليس وحيدًا"، وأن كل انسان حُر هو مع القضية الفلسطينية، وأن القدس هي أمانة في أعناق الأُمة حتى التحرير الكامل من رجس الاحتلال.
وبارك الحضور للشعب الفلسطيني وللمقاومة، استشهاد القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، المجاهد الكبير عز الدين الحداد، الذي نال الشهادة المباركة بعدوان صهيوني غاشم استهدفه مع عائلته على أرض غزة، ليختتم حياته النضالية على طريق القدس كما يريد.