اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

يوم الجريح المقاوم

التغطية الاخبارية

لبنان| اللقاء القومي: الضغوط الأميركية –
لبنان

لبنان| اللقاء القومي: الضغوط الأميركية –" الإسرائيلية" على لبنان محاولة لإخضاعه

منذ 4 أشهر
69

عقد "اللقاء القومي" اجتماعه الدوري، اليوم، حيث ناقش أبرز القضايا الراهنة في الساحة اللبنانية والإقليمية، وأصدر بيانًا دان خلاله "بشدة الضغوط الدولية المسلطة على لبنان برعاية الإدارة الأميركية، والتي تهدف إلى تكريس مصالح العدو الصهيوني على حساب سيادة لبنان وحقوق شعبه". واعتبر البيان أنّ "هذه الضغوط ليست سوى محاولة جديدة لابتزاز لبنان وإخضاعه، فيما المطلوب هو مواجهة العدو الإسرائيلي وإلزامه بتنفيذ القرارات الدولية، لا فرض الإملاءات الأميركية – الإسرائيلية على الشعب اللبناني".

وأكد اللقاء القومي أنّ "المعركة اليوم هي وطنية بامتياز ضد مشروع الهيمنة الأميركي – الصهيوني، والرد الحقيقي يتم بتجميع عناصر القوة للردع الوطني في جلسة مجلس الوزراء المقررة يوم الجمعة، وتحويل الضغط نحو العدو لإجباره على الانسحاب الفوري من كل النقاط اللبنانية المحتلة، وإطلاق سراح الأسرى، وفتح الباب أمام إعادة الإعمار، بدلاً من الانصياع للمطالب الأميركية التي لا تخدم سوى الاحتلال".

وشدّد البيان على أنّ "الحديث عن نزع سلاح المقاومة تحت الاحتلال هو خيانة وطنية صريحة، فالسلاح المقاوم هو الذي حرر ويحمي لبنان من العدوان، وأي مساس به يصب مباشرة في خدمة العدو الإسرائيلي ويكشف لبنان أمام أطماعه التوسعية في شعارها التلمودي 'من النيل إلى الفرات'".

ودعا اللقاء القومي إلى "حوار وطني صريح لمواجهة التحديات الخارجية، ووضع استراتيجية دفاعية ترتكز على معادلة الجيش والشعب والمقاومة كخيار وحيد لحماية الوطن وصون كرامته".

وختم البيان بالتأكيد على أنّ "الجيش اللبناني، ابن هذا الشعب ومن نسيجه، يظل شريكًا أساسيًا في حماية وحدة الوطن وسيادته، وضامنًا للّحمة الداخلية في مواجهة المشاريع الأميركية – الإسرائيلية الهادفة إلى تفتيت لبنان وإضعافه"، داعيًا إلى "اليقظة والحذر والجهوزية لقطع الطريق على أي مشاريع فتنة آتية من خلف الحدود، حماية للبنان وقوته الوطنية".

المصدر : الوكالة الوطنية