اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

يوم الجريح المقاوم

التغطية الاخبارية

لبنان| بشور: للتحرك سياسيًا وإعلاميًا وشعبيًا لإبقاء مجزرة البيجر حيّة في ضمير العالم
لبنان

لبنان| بشور: للتحرك سياسيًا وإعلاميًا وشعبيًا لإبقاء مجزرة البيجر حيّة في ضمير العالم

منذ 4 أشهر
118

قال المنسق العام للحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة معن بشور، في تصريح بالذكرى الأولى لمجزرتي "البيجر" واللاسلكي، إنّ "الصهاينة بدأوا بعد عام من حرب الإبادة في غزة بإشعال حربهم المباشرة على لبنان عبر تفجيرات البيجر التي تمكنت من إصابة أربعة الاف لبناني خلال فترة قصيرة، لتستكمل تلك الحرب باستهداف قادة "الرضوان" في حزب الله، وصولًا إلى استهداف أمين الحزب القائد المقاوم الاستثنائي السيد الشهيد حسن نصر الله في 27 أيلول 2024، وخلفه القائد الأمين السيد الشهيد هاشم صفي الدين ومن كان معهما".

وأضاف: "ظن العدو بعد مجزرة البيجر وما تلاها من جرائم ومجازر واغتيالات أنه نجح في تجريد المقاومة من قوتها وقادتها، فإذ به يفاجأ بصمود اسطوري في حرب الشهرين في قرى الحافة الأمامية التي لم يمكنه أبناؤها ومقاتلوها من منع خمسة فرق كاملة من الجيش الصهيوني التقدم ولو لكيلومترات محدودة في الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة".

وتابع بشور: "رغم ان الظروف والأحداث المتابعة التي تلت مجزرتي البيجر واللاسلكي حالت دون متابعة تلك المجزرتين سياسيًا وقضائيًا، محليًا ودوليًا، بما تستحقهما من متابعة، لكن ينبغي أن لا يبقى ملف هاتين المجزرتين اللتين استهدفتا في فترة قياسية الاف المواطنين والمناضلين، وبينهم أطفال ونساء، دون متابعة إعلامية وقضائية، لا سيما وأنّ جريمة البيجر، التي استغلت ثغرات باتت معروفة، هي جريمة حرب، وجريمة ضد الإنسانية بكل المعاني".

وأردف: "إذا كان صمود المقاومة في غزة وعموم فلسطين، والإسناد اليمني المشهود لأهل غزة، والمواجهة الإيرانية التي أسقطت أهداف حرب الـ12 يومًا "الإسرائيلية" الأميركية ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، بالإضافة إلى السياسة التي اعتمدتها المقاومة الإسلامية في لبنان بالالتزام بوقف إطلاق النار منذ إعلانه في 27/11/2024، فإنّ استمرار العدوان على لبنان أكد أنّ المعركة مع العدو لم تتوقف وأن وعوده التي حملتها "عربات جدعون 1و2 " في غزة لم تتحقق، فإن هذا لا يبرر عدم قيام الدولة اللبنانية برفع دعوى ضد الكيان الغاصب وداعميه لتحمليهم مسؤولية هذا العدوان الغادر الذي أدى إلى ما أدى اليه في حق آلاف الضحايا على المستوى الانساني، لكي يفتح لبنان ملفًا إضافيًا بحق هذا الكيان وداعميه أمام العدالة الدولية".

وختم: "بالإضافة إلى الملاحقة القضائية المطلوب أيضًا التحرك سياسيًا وإعلاميًا وشعبيًا لإبقاء هذه المجزرة حيّة في ضمير العالم باعتبارها مجزرة غير مسبوقة في أسلوبها ووسائلها وحجم ضحاياها في مدى لا يتعدى الساعة".

إلى ذلك، التقى معن بشور لجنة "كي لا ننسى صبرا وشاتيلا"، في "دار الندوة".

وقال بشور: "لقد شعرنا أنّ الشعب الإيطالي وشعوب أوروبا والعالم كلها مع فلسطين، ولعلّه هذا الانتصار الأول الذي حققه الصمود في غزة، فهذا الصمود في غزة وعموم فلسطين، وفي لبنان واليمن وإيران كشف مزاعم تاريخية حين كان الكثير من أبناء الغرب يعتقدون ان الصهاينة في فلسطين مظلومون وأن الفلسطينيين والعرب هم الظالمون".

وأضاف: "لقد سمى أبطال المقاومة في غزة عمليتهم في السابع من أكتوبر 2023 "طوفان الأقصى"، فإذ بهذا الطوفان الذي قام به الفلسطينيون في غزة يتحول اليوم إلى طوفان عالمي تتحرك فيه شعوب العالم كلها لترفع علم فلسطين كما لم يرفع علم مثله من قبل في هذا العالم، ولتؤكد أنّ مسألة تحرير فلسطين باتت مسألة وقت، خصوصًا مع شعب بات التضحيات عنده عنوان نضاله وعنوان حياته. لذلك هذا اللقاء ليس تذكرًا لضحايا الصهاينة في الماضي بل هو استشراف لما حققه الشعب الفلسطيني في المستقبل".

وتابع: "حين كان يأتي كباركم في مثل اليوم في إطار جمعية "كي لا ننسى صبرا وشاتيلا " والتي خسرنا عددًا كبيرًا من مؤسسيها من خيرة رجالات لبنان وفلسطين، كنّا نشعر أن في حماستكم ما يعني أنّه ما زال هناك في العالم ضمير يتحرك حين يرى ظلمًا يقع في حق إنسان آخر".

المصدر : الإعلام الحربي في المقاومة الإسلامية