اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

يوم الجريح المقاوم

خاص العهد

شخصيات لبنانية وفلسطينية للعهد: الوقوف إلى جانب إيران واجب ديني وأخلاقي وإنساني
خاص العهد

شخصيات لبنانية وفلسطينية للعهد: الوقوف إلى جانب إيران واجب ديني وأخلاقي وإنساني

88

أكدت شخصيات سياسية ودينية لبنانية وفلسطينية تضامنها مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة التحديات الراهنة، وعبّرت عن وفائها لما قدمته وتقدمه للشعوب المستضعفة ودعمها لقضايا الأمة وفي مقدمها القضية الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال الصهيوني، مشددة على أن الوقوف إلى جانب إيران هو واجب ديني وأخلاقي وإنساني.

موقع العهد الإخباري التقى عددًا من هذه الشخصيات على هامش اللقاء التضامني مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية الذي عقد اليوم الجمعة 23 كانون الثاني/يناير 2026، في قرية الساحة التراثية، في مواجهة التحديات الراهنة.

جبري: استهداف إيران سببه موقفها الثابت من فلسطين

إن محاولات العدوان الأميركي و"الإسرائيلي" على الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليست من فراغ، بل تعود إلى موقفها الثابت من القضية الفلسطينية منذ اللحظة الأولى لانتصار الثورة الإسلامية المباركة.

وأشار إلى أن الوقوف إلى جانب إيران اليوم هو واجب ديني وأخلاقي وإنساني، موضحًا أن فلسطين ليست قضية سياسية فحسب، بل قضية دينية عقائدية، كونها أولى القبلتين ومسرى توجه المسلمين في صلاتهم.

ودعا الشيخ جبري الأمة الإسلامية بجميع أطيافها وطوائفها ومذاهبها إلى الوعي بخطورة المشروع الأميركي–"الإسرائيلي" الذي وصفه بأنه مشروع عقائدي سيطاول الجميع دون استثناء، مؤكدًا أنه لن يوفّر الدول العربية أو الخليجية أو بلدان المغرب العربي وبلاد الشام، ولا حتى تركيا.

وختم بالتشديد على ضرورة عدم الاكتفاء بالمراقبة أو التفرّج، بل اتخاذ المواقف والاحتياطات اللازمة في مواجهة هذا المشروع واستهداف الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

الشيخ ضو: الوقوف إلى جانب إيران واجب وحق

بدوره، أكّد رئيس جمعية الإرشاد والتواصل؛ الشيخ صالح ضو، في تصريح لموقع العهد أن الوقوف إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو واجب وحق، في ظل الهجمة الكبيرة التي تتعرض لها.

وأشار إلى أن إيران دعمت جميع القوى الحيّة والمقاومة في العالم من دون تفرقة بين عرق أو دين، معتبرًا أن أقلّ ما يجب على الجميع فعله هو الوقوف إلى جانبها، ومؤكدًا أن إيران بخير وأمنها مستتب.

وأوضح أن الجمهورية الإسلامية دولة قوية ذات نهج ديني معتدل وقيادة رشيدة وحكيمة، مبديًا ثقته بالقيادة والشعب والقوى العسكرية، ومشدّدًا على أنه لا خوف على إيران مهما بلغت الضغوط والمناورات الأميركية؛ لأن الحق سينتصر، ولأن الجمهورية الإسلامية تمثّل هذا الحق.

محفوظ منوّر: إيران في خط المواجهة 

من جهته، شدّد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، محفوظ منوّر، على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتعرّض اليوم للاستهداف؛ لأنها تقف في خط المواجهة مع مشروع الباطل الذي تمثّله الولايات المتحدة الأميركية وكيان الاحتلال "الإسرائيلي".

وأكد أن إيران ما زالت ثابتة في دعم القضية الفلسطينية، في وقت تخلّى عنها العديد من العرب والمسلمين، رغم الأثمان الباهظة التي دفعتها، معتبرًا أن ما شهدته إيران مؤامرة واضحة المعالم واجهها الشعب الإيراني بثبات ووعي وصمود.

الشيخ حنينة: الوقوف مع إيران خيار إيمان ويقين

وفي السياق رأى رئيس مجلس أمناء تجمع العلماء المسلمين في لبنان؛ الشيخ غازي حنينة، أن أبرز وأقوى أشكال التضامن مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية يتجلّى في موقف الشعب الإيراني نفسه الذي التفّ بغالبيته الساحقة، وبمختلف أطيافه ومذاهبه وأعراقه، حول قيادة الجمهورية الإسلامية، مشيرًا إلى أن ما يزيد على 90%، بل نحو 95% من الشعب الإيراني، أعلن دعمه الواضح لقيادة الإمام السيد علي الخامنئي.

وأشار إلى أن هذا الالتفاف الشعبي ترافق مع تماسك المؤسسات الأمنية والعسكرية التي أدت دورًا أساسيًا في حماية الاستقرار ومواجهة أعمال الشغب والتخريب التي شهدتها الساحة الإيرانية.

وأوضح أن الموقف التضامني الذي يُعبَّر عنه اليوم هو استكمال لهذا المشهد، مؤكدًا الوقوف إلى جانب شعب الجمهورية الإسلامية وقيادتها، لافتًا إلى أن إيران لم تترك لبنان منذ أكثر من أربعين عامًا، ووقفت إلى جانبه في مختلف المحطات.

وأضاف أن إيران ساندت لبنان في مواجهة العدو الصهيوني، ووقفت إلى جانبه في مواجهة الإرهاب التكفيري، ودعمت لبنان خلال الأزمات الاقتصادية والغذائية، معتبرًا أن هذا الدعم المستمر يفرض موقفًا طبيعيًا وأخلاقيًا بالوقوف إلى جانبها اليوم.

وختم بالتأكيد على أن هذا التضامن ليس ردّ فعل ظرفيًا، بل هو موقف نابع من إيمان ويقين بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تحمي حقوق المستضعفين في المنطقة وتقف إلى جانب قضاياهم العادلة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة