اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي لاريجاني ردًا على تهديدات ترامب: احذروا على أنفسكم من أن تكونوا أنتم من يزول

خاص العهد

ملف إبستين.. أنموذج مشروع الماسونية الصهيونية في جزيرة
خاص العهد

ملف إبستين.. أنموذج مشروع الماسونية الصهيونية في جزيرة

52

أكثر من 23,000 شخص وكيان ذُكرت أسماؤهم ضمن وثائق ملف إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية، وفيها المئات من الشخصيات البارزة والمؤثرة ورؤساء الدول والنخب والسياسيين والمشاهير وغيرهم، في فضيحة القرن الكبرى، وجرائم الشذوذ والمسخ والتصهين والتشيطن.

لقد أظهر ملف إبستين للعالم حقيقة الصهيونية، وجسدت الجزيرة وكواليسها جزءًا يسيرًا عن الخطر اليهودي المحدق بالبشرية والعالم.

في السياق نفسه يتحدث عضو المكتب السياسي لأنصار الله الأستاذ محمد الفرح في حديث خاصٍ لموقع "العهد" الإخباري ويقول: "النفسية اليهودية والصهيونية هي نفسية مجردة من القيم والأخلاق، مهما تغطت ومهما تسترت بالشعارات وبالعناوين التي تبدو جذابة، والتي ينخدع بها وللأسف الكثير من النخب ومن المثقفين من أبناء هذه الأمة".

ويضيف الفرح: "البعض ينظر إلى الغرب على أنهم أهل الحقوق وأنهم يدافعون عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة وحقوق الطفل وعن الحريات، وأن هناك الحضارة وهناك العدالة وهناك المدنية، لكن على العكس من ذلك أظهرت فضائح وملفات إبستين أنهم يعيشون حالة إفلاس أخلاقي وانعدامًا للضمير والإنسانية، وأنهم ليسوا أهلًا لأن يتربعوا على عرش النظام العالمي ويتحكموا في مصائر الشعوب، لأنهم سيكونون وبالًا ودمارًا على الناس بشرّهم وتضليلهم وإجرامهم".

جزيرة الشيطان.. أسلوب من أساليب السيطرة على العالم
يقول الأستاذ محمد الفرح في حديثه لموقع "العهد" الإخباري: "أصبحت هذه الجزيرة الشيطانية هي الطريق إلى البيت الأبيض وإلى قيادة الدول الغربية، وطريقًا أيضًا إلى السيطرة على الشعوب وعلى النهب وعلى تحقيق أهداف الصهيونية، وأصبحت أيضًا وكرًا تتخرج منه النخبة الغربية التي تحكم العالم".

وينوه الفرح إلى "أن الصهيونية تصنع من هذه الحالات عملية ابتزاز سياسية تهدف من ورائها إلى تسيير كل تلك النخبة التي تورطت في مثل هذه الجرائم من الغرب أو من بلداننا وحتى من اليمن".

ويضيف الفرح: "هذا هو دأب اليهودية تقوم على الابتزاز وتحول مثل هذه الملفات وتأخذها من سياقها كجريمة إلى مكسب يخدم أهدافها، ويحقق طموحاتها في السيطرة على العالم، وبما يجعل الآخرين مستعبدين لها لا تسيرهم بالقناعات وبالمبادئ إنما تسيرهم بملفات الفضائح وتبتزهم بمثل هذه الوثائق".

ويؤكد الفرح في ختام حديثه لموقع "العهد" الإخباري: "إذا كانت وزارة العدل الأميركية كشفت فقط نصف هذه الملفات وفيها هذه الفضائح، فالله وحده يعلم ماذا تبقى في الوثائق الأخرى. ثلاثة ملايين وثيقة لا زالت مخفيةً فيما يتعلق بهذه الجزيرة، وحتى جفري إبستين ما هو إلا واجهة وضحية كغيره، فالصهيونية جعلت لها هذا الشخص الشيطاني واجهةً واستغلت ذكاءه، وليس باستطاعة شخصٍ واحدٍ أن يدير كل هذه المافيا، وأن يكون له جزيرة خاصة به، ويصنع فيها ما يريد ويستقطب إليها الفتيات ويستقطب إليها النخب، فالحقيقة أن هناك شبكةً وهناك أجهزة استخبارات كبرى وهناك توجهات ماسونية صهيونية تقف خلف مثل هذه الأعمال".

ويسعون في الأرض فسادًا
ما سربته وسائل الإعلام من قبيح فِعال النخبة التي تمتلك القرار، لكافٍ لأن يعي العالم أن الوقوف في وجه اليهود بات ضرورةً لحماية الإنسانية قيمةً ومبدأً، ويثبت الحقيقة القرآنية التي ذكرها الله تعالى في كتابه الكريم: "ويسعون في الأرض فسادًا".

في السياق نفسه تتحدث المسؤولة الثقافية برئاسة الوزراء الأستاذة إشراق الماخذي في تصريحٍ خاصٍ لموقع "العهد" الإخباري: "اليهود بنوا حضارةً شيطانيةً، وليست حضارةً كما يريدها الله عز وجل في أرضه، الحضارة التي تُبنى على الإنسانية وعلى الإسلام، فما شاهدناه وسمعناه عن جزيرة إبستين جرائم تشيب لها الرأس، جرائم بشعة وظلم شنيع. لقد بنوا حضارةً قائمةً على الفساد، حتى في الجانب الزراعي، حتى على مستوى التغذية والأطعمة، فبعض الأطعمة المشهورة تبيّن أنها لحوم بشرية، وحتى اللقاحات تبيّن اليوم أنها مستخلصة من الأجنة المجهضة، فاليوم كُشفت أشياء مخيفة جدًا، كشفت حضارةً قائمةً على مص الدماء وشرب الدماء وقتل الأطفال واغتصاب الأطفال، جرائم تدمى لها القلوب".

وتؤكد الماخذي لموقع "العهد" الإخباري: "أن ما يعانيه العالم اليوم من ظلم وانتهاك ومظلومية سببه أننا سلمنا أنفسنا للشيطان وأوليائه". وتقول باستنكار: "بعد أن تم كشف جرائم قادة الدول وزعمائها  وكذلك تجار ورجال الاقتصاد وغيرهم، لم نسمع إلى اليوم أي منظمة دولية أو منظمة أممية تدين!".

وتضيف الماخذي: "للأسف لم نسمع أي منظمات أممية ولا دولية مهتمة بحقوق الطفل وحقوق المرأة وحقوق القاصرات وزواج القاصرات، وجميع ما كنا نسمعه من مواثيق دولية، أمام جرائم إبستين لم نسمع لهم صوتًا، ولم نسمع لهم تنديدًا، ولم نسمع صوتًا للمحكمة الدولية والجنايات الدولية".

وتشدد الماخذي: "الصهيونية العالمية هي خطر على العالم أجمع، هي ليست خطرًا فقط على الإسلام والمسلمين، هي خطر على البشرية كلها".

الكلمات المفتاحية
مشاركة