عربي ودولي
انتقد بابا الفاتيكان، ليو الرابع عشر، مفهوم "الحرب العادلة"، مؤكّدًا أنّه "عفا عليه الزمن"، قاصدًا بذلك العدوان الأميركي - الصهيوني المستمر على الجمهورية الإسلامية في إيران.
وقال البابا، في عِظَة ألقاها في كاتدرائية "ساغرادا فاميليا" (العائلة المقدسة) في برشلونة الأربعاء 10 حزيران/يونيو 2026: "لا يمكننا أنْ نؤمن بـ"يسوع" ونروّج للحرب، لا يمكننا أنْ نؤمن بـ"يسوع" ونقتل الأبرياء".
وجاء انتقاد البابا لمفهوم "الحرب العادلة" كإشارة مبطّنة إلى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي تشنُّ عدوانًا ظالمًا على الجمهورية الإسلامية الإيرانية والشعب الإيراني منذ أكثر من ثلاثة أشهر، ارتقى خلاله آلاف الشهداء وأُصيب آلاف الإيرانيين.
جدير ذكره أنّ البابا الأميركي الجنسية هو من أشد منتقدي الحرب في الشرق الأوسط. ففي نيسان/أبريل 2026، ندّد البابا بتهديد ترامب بـ"تدمير إيران" و"تدمير الحضارة الإيرانية"، واصفًا التهديد بأنّه "غير مقبول إطلاقًا"، داعيًا الأميركيين إلى "حض مشرعيهم على العمل من أجل السلام"، وفي تصريح آخر شدد بابا الفاتيكان على أن "الله ليس مع المتسلطين".
ومنذ بدء العدوان الأميركي - الصهيوني على إيران نهاية شباط/فبراير 2026، تفاقم التوتر والسجالات العلنية بين ترامب وبابا الفاتيكان.