اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي حزب الله شيّع الشهيد فادي حسين المقهور "أمجد" في مدينة الهرمل

خاص العهد

وحدة الساحات ... معادلة النصر الأكبر ومسار زوال الكيان
🎧 إستمع للمقال
خاص العهد

وحدة الساحات ... معادلة النصر الأكبر ومسار زوال الكيان

78

في مرحلة زمنية استثنائية من ماضي الأمة القاتم وحاضرها المنتهك المُهدد، يفرض محور المقاومة واقعًا مُغايرًا، وإستراتيجية ميدانية وسياسية وعسكرية أصابت الكيان الصهيوني بالشلل، فالعدو اليوم يتهاوى بهزائم متلاحقة، ويتخبط في مواقفه السياسية عاجزًا عن تحقيق أي هدفٍ أو إنجاز، فهو إذا ما استهدف لبنان اليوم ، ستحرق طهران سماءه، وتُغرق اليمن سفنه، وتضرب من العراق قواعده العسكرية.

هي المعادلة التي أسسها سيد النصر وشهيد الإسلام والإنسان السيد حسن نصر الله - رضوان الله عليه- وثبّتها واقعًا قائد مسيرة القرآن السيد عبد الملك الحوثي، والعدو اليوم يواجه أمةً تمتد من خليج فارس إلى باب المندب.. هي رؤية نصر قرآنية (( ولتكن منكم أمة...)) فجاهدت أمة محور المقاومة وستنتصر على قوى التصهين والاستكبار.

في السياق يتحدث - رئيس وكالة الأنباء اليمنية سبأ - الأستاذ نصر الدين عامر في تصريح خاصٍ لموقع "العهد" الإخباري فيقول: "إنَّ أهم ما في معادلة وحدة الساحات، أنها أولًا موقف إيماني يفرضه علينا ديننا، ثم هي ضرورة ملحة لمواجهة معادلة الاستباحة و"تغيير الشرق الأوسط" كما يسميها العدو "الإسرائيلي"، وهي طوق النجاة لكل شعوب المنطقة من سيطرة أخبث خلق الله اليهود الصهاينة الذين يريدون تطبيق نموذج غزة في كل بلدان منطقتنا".

ويؤكد الأستاذ نصر الدين لموقع "العهد" الإخباري "بأنّ وحدة الساحات قوة تستطيع بالتوكل على الله والاعتماد عليه والثقة به هزيمة أعتى جيوش طغاة العالم".

ماذا لو لم تتوحد جبهات محور المقاومة؟
مع تصاعد الاعتداءات الأميركية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تؤكد اليمن جهوزيتها للإسناد عسكريًا وسياسيًا وفي كل ميدان... لقد ولّى زمن المؤامرة البريطانية "فرّق تسد" وبرزت المعادلة القرآنية في وجه مشروع الشرق الأوسط الصهيوني الجديد.

عن واقع الأمة ما قبل معادلة وحدة الساحات يوضح - رئيس دائرة الشؤون الإعلامية والثقافية بمكتب رئاسة الجمهورية - الأستاذ زيد الغرسي في تصريحٍ خاصٍ لموقع "العهد" الإخباري ويقول: "إنَّ الأمة كانت تعاني إلى وقت قريب من التشرذم والتفرق والتشتت، وكان العدو الأميركي و"الإسرائيلي" يستفرد بكل بلد وبكل مقاومة على حدة، ويحقق الانتصارات بسبب التفرق والتشتت والضعف الذي تعاني منه الأمة".

ويلفت الغرسي إلى تغيّر واقع الأمة بسبب معادلة وحدة الساحات، ويقول لموقع "العهد" الإخباري: "في السنوات الأخيرة برزت وحدة الساحات داخل محور المقاومة مما هيأ لتحقيق الكثير من الأهداف الإستراتيجية، من خلال دعم وإسناد جبهات المحور لبعضها، وتشكيل قوة كبرى ضد المشروع الأميركي - "الإسرائيلي" في المنطقة، والتغلب على كثير من مؤامرات العدو".

ويشدد الغرسي على "أنَّ وحدة الساحات مبدأ مهم ينبغي الحفاظ عليه وتطويره، ودعوة أحرار بقية الأمة للانضمام إليه، كونه المشروع الذي سيخلص المنطقة وشعوب المنطقة من الأزمات التي تعيشها، والحروب والفتن والأوضاع الاقتصادية المتدهورة".

ويتابع الغرسي حديثه لموقع "العهد" الإخباري ويقول: "لو لم يكن هناك وحدة ساحات في هذه المرحلة بالذات لكان العدو قد قضى على غزة وفلسطين، ولانتقل إلى لبنان وسورية والأردن ومصر، وتجاوز هذه المرحلة، بل واستطاع أن يستمر في مؤامرته في ما يتعلق بالشرق الأوسط الكبير".

ويوضح الأستاذ زيد الغرسي: "لو لم تكن وحدة الساحات موجودة حاليًا لما تهاوت أميركا، ولما وُجد الخلاف بين "إسرائيل" وأميركا كما نلاحظه اليوم، ولما تعززت الانتصارات التي حققتها المقاومة في لبنان سابقًا وفي قطاع غزة واليمن وإيران".

ويؤكد الأستاذ زيد الغرسي في ختام حديثه لموقع "العهد" الإخباري قائلًا: "لقد تعززت صورة النصر وتشكل وعي كبير جدًا لدى شعوب المنطقة بقدرتهم على الانتصار على كيان العدو "الإسرائيلي" والقضاء عليه، بعد أن ضرب العدو "الإسرائيلي" نفوس المسلمين خلال العقود الماضية، أما اليوم فإن معادلة وحدة الساحات تصعد بالأمة إلى الكثير من الإنجازات، وستقضي على مشروع التطبيع مع الكيان في المنطقة، وهذا هو الطريق الوحيد للنصر لأن الله سبحانه وتعالى يقول: (وقاتلوهم كافة كما يقاتلونكم كافة)، ويقول سبحانه: (واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا) ومهما حاول العدو استهداف هذا المبدأ، فإن أي اعتداء على أي بلدٍ من محور المقاومة هو اعتداء على محور المقاومة بأسره وسيواجه من كل جبهات المحور".

الكلمات المفتاحية
مشاركة