التغطية الاخبارية
الجهاد الإسلامي: العدوان الهجمي على "أسطول الصمود" قرصنة بحرية وخرق سافر للمواثيق الدولية والإنسانية
أدانت حركة الجهاد الإسلامي بشدّة "العدوان الهمجي على "أسطول الصمود" المتجه إلى غزة"، مؤكّدةً أنّ "ما جرى يمثّل قرصنة بحرية وخرقًا سافرًا للمواثيق الدولية والإنسانية".
وحمّلت الحركة، في بيان اليوم، الاحتلال "المسؤولية الكاملة عن سلامة المشاركين من ناشطين وصحافيين ومتضامنين دوليين"، مشدّدةً على أنّ "أيّ مساس بهم هو جريمة لا تسقط بالتقادم".
وقالت: "تَغَوُّل الاحتلال وتجرّؤه على خرق القانون الدولي ما كانا ليحدثا لولا الغطاء السياسي والعسكري والدعم اللامحدود الذي توفّره إدارة ترامب، إضافة إلى صمت الدول والحكومات الأوروبية".
وأضافت: "من حق النشطاء المشاركين في "أسطول الصمود" وذويهم المطالبة بتحقيق عاجل ومستقل من الأمم المتحدة و"المحكمة الجنائية الدولية"، وبموقف أوروبي واضح يوقف التعاون مع الكيان المجرم".
كما طالبت الحركة دول العالم بـ"التجاوب مع مسعى هؤلاء النشطاء الأحرار الذين يتعرّضون لإرهاب الدولة على أيدي جيش الاحتلال بإنهاء فوري للحصار الجائر على غزة وفتح المعابر كافة، وبضمان حماية المشاركين في الأسطول ومنع تكرار هذه الجرائم".