التغطية الاخبارية
لجنة الأسير سكاف في ذكرى طوفان الأقصى: المقاومة الخيار الوحيد لتحرير الأرض والمقدسات والأسرى
توجهت لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف في بيان بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لانطلاق معركة طوفان الأقصى، بتحية الاجلال والإكبار لرجال المقاومة في أوطاننا وللجرحى وقافلة الشهداء الذين سقطوا على طريق القدس في أشرف ملحمة تاريخية بمواجهة العدوّ الصهيوني.
وأضافت اللجنة أنّ معركة طوفان الأقصى ستبقى مناسبة عظيمة في ذاكرة الأجيال، حيث سطّر رجال المقاومة أروع أنواع الملاحم من البطولة والفداء على كافة الجبهات الممتدة من غزّة إلى جنوب لبنان والعراق واليمن وإيران، حيث أثبتت قوى المقاومة قوتها على الأرض بقياداتها الحكيمة على مواجهة قوى الاستكبار العالمي الذين يمتلكون أقوى الأسلحة الفتاكة عالميًا، وان ما يحصل من تفاوض غير مباشر بين قوى المقاومة والعدو على أرض مصر لم يحصل لولا قوة الطرف المقاوم، لأن العالم يحترم القوي ولا يعترف بالضعيف أو الذليل والمستسلم.
مؤكدةً أن استمرار الاعتداءات الصهيونية على أوطاننا من أجل تنفيذ ما يسمّى مشروع "إسرائيل" الكبرى، لا يمكن مواجهته بالقمم أو بالمواقف الإعلامية التي أثبتت عدم جدواها، بل ان الطريقة الوحيدة لمواجهة العدوّ ومشروعه هو التضحية واستمرار النضال بالتمسك بخيار المقاومة والكفاح المسلح لأنه الخيار الوحيد لتحرير الأرض والمقدسات والأسرى.
و ختمت اللجنة مستنكرة اقتحام ما يسمّى بوزير "الأمن القومي الإسرائيلي" إيتمار بن غفير لباحات المسجد الأقصى، يكشف حقيقة الإرهاب الصهيوني الذي لا يحترم المقدسات ولا حرمة الأديان، مما يستدعي موقفًا حازمًا من عموم قيادات الطوائف والمذاهب على مستوى العالم، حيث يشكّل ما حصل اعتداءً واضحًا وصريحًا على المقدسات أمام مرأى العالم، وهو ما يُثبت أهمية وحدة الموقف الإسلامي - الإسلامي والإسلامي - المسيحيى في المنطقة، لأن الوحدة هي كالسهم في وجه العدوّ الصهيوني الذي يقصف المساجد والكنائس في قطاع غزّة وجنوب لبنان.