اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان| الشيخ حمود: وقف إطلاق النار في غزة يتضمن بُعدا من أبعاد النصر المخضب 
العالم

لبنان| الشيخ حمود: وقف إطلاق النار في غزة يتضمن بُعدا من أبعاد النصر المخضب 

منذ 7 أشهر
134

قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود ‏‏في موقفه السياسي الاسبوعي: "‏لا بد أن نشارك الشعب الفلسطيني فرحته بوقف المجازر والدمار والتهجير، هي فرحة مكبوتة أمام مشاهد الدمار والمجزرة التي استمرت عامين كاملين، ولكن كان لا بد من ذلك، لا بد من وقف الحرب بأي ثمن، إن تحدثنا عن انتصار فستسلقنا ألسنة حداد يستنكرون: عن أي نصر نتحدث، وقد بلغت خسائرنا عنان السماء؟ وهذا استنكار في مكانه، ولكن لا بد أن توضع الأمور في نصابها".
أضاف: "العالم كله كان يشارك في الحرب على غزة وخاصة في الأشهر الأولى، حيث استطاع الصهيوني أن يستنفر العالم كله تحت عنوان هجوم طوفان الأقصى غير المسبوق، ثم بدأت المواقف تتغير وصولًا إلى اعتراف 153 دولة في العالم بالدولة الفلسطينية المفترضة، تعبيرًا عن استنكار عارم للمجزرة المستمرة والتي لا يستطيع الصهيوني أن يبررها بأي شكل من الأشكال، وبالتالي إن صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرضه وعدم وجود أي ظاهرة اعتراض حقيقية على المقاومة، تؤكد أن وقف إطلاق النار بهذه المعطيات يتضمن بُعدا من أبعاد النصر المخضب. صحيح ان الهدف الذي اعلنته حماس في أول الأمر لم يتحقق وهو تبييض السجون، ولكن بالمقابل أهداف الصهاينة لم تتحقق، ولم يستطيعوا القضاء على حركة حماس، لم يهجروا أهل غزة، وهذا اهم شيء".
وتابع: "إن ردة الفعل الصهيونية المبالغ فيها على عملية طوفان الأقصى لم تكن متوقعة، ولم يكن ممكنًا أن يتوقعها أحد، لأنها فاقت كل الافتراضات ولم يسبق لها مثيل، وبالتالي إن المقاومة ليست مسؤولة عن هذا الدمار والتهجير والمقتلة المستمرة، فلا بد أن يؤخذ هذا بالاعتبار".
وختم قائلًا: "إن حركة حماس وافقت على البندين الأولين من اتفاق وقف إطلاق النار وهما الانسحاب "الإسرائيلي" وإطلاق الأسرى، وتركت بقية البنود للشعب الفلسطيني وهذا يدل على الحنكة والاستقامة ووضوح الرؤية. كل هذا يخفف عنا عناء ما نشاهد من دمار وما خسرنا من شهداء، ونرى من خلف ذلك بشائر النصر القريب بإذن الله تعالى".
 

المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام