التغطية الاخبارية
العلامة الغريفي: على النظام تبييض السجون لإنهاء أزمات البحرين
أكّد عالم الدّين البحرينيّ البارز العلّامة السّيد عبد الله الغريفي، أنّ "النّظام هو المسؤول الأول عن حراسة وحفظ الدّين والقِيم، وبقدر ما يجد المواطن هذه الحراسة، تتجذّر في داخله قيم الانتماء لهذه الأرض ولهذا الوطن".
وقال السّيد الغريفي، الجمعة (10 تشرين الأول/أكتوبر 2025)، في حديث في "جامع الإمام الصّادق عليه السلام" في "منطقة القفول"، في العاصمة المنامة في ، إنّ أمن الوطن واستقراره يتزاوج مع الدّين والقِيم، وهو ما يؤدّي إلى تجذّر معايير الانتماء للوطن، وبقدر ما تكون المسؤوليّة مسؤوليّة نظام هي مسؤوليّة الشّعب أيضًا.
وأضاف أنّه بقدر ما يتجذّر الولاء للوطن وتتلاقى الإرادات على الخير والصّلاح؛ يكون الوطن بخيرٍ وفي أمنٍ وأمان، خاصّة في ظلّ التحدّيات الخطيرة التي يتعرّض لها، ووجود عدوّ مُرعب "الكيان الصهيونيّ" يهدّد الأوطان بحروبٍ مدمّرة، ابتلع فلسطين وشنّ حرب إبادة على أهل غزّة، وتتَّسع حرُوبه حتَّى طالت بعض مناطق الخليج، وتهديداته في استهداف الأوطان مستمّرة، وفي اغتيال الأمن والأمان بالمنطقة.
وشدّد على ضرورة توحّد الإرادات الخيِّرة والمواقفُ الصّالحة في هذا الزّمن المشحون بالتّحدّيات والتَّعقيدات، فالمرحلة الحالية بكلّ تحدّياتها القاسية تفرض تجميد الخلافات والنّزاعات والصّراعات، ومطلوب معالجة هموم الوطن والمواطن لكي تتوحّد الإرادات وتتقارب القناعات - على حدّ وصفه.
ورحّب بخطوة الإفراج عن مجموعةٍ من المعتقلين ضمن العقوبات البديلة، ودعا لتبييض السّجون في البحرين من المعتقلين السياسيين باعتبار أنّ هذا الملفّ أحد أكبر هموم الشّعب البحرينيّ، وقال إنّه "ليس عسيرًا على إرادة النِّظام أنْ يفرّغ السّجون، وهذا ما يقارب الهموم والإرادات، وتملأ كلّ القلوب بالرضا والاطمئنان، وما أحوج الوطن إلى هذا التَّقارب".
وأضاف ليس هناك غالبٌ ومغلوبٌ حينما يكون دِين الوطن وأمنه والشّعب بخير، وحثّ على ضرورة أن تتآزر إرادة النّظام وخيارات الشّعب، حتّى يكون الوطن في أمنٍ وصلاح، وتنتهي الأَزمات والمُكدّرات ويسود الحبّ والوئام، ولا بد أن تتوحّد كلّ الإرادات الخيّرة والصّالحة؛ من أجل العدل والخير والصَّلاح والكرامة.