التغطية الاخبارية
عائلات أسرى المؤبدات: ألم الفقد لا يتقدّم على أولوية وقف حرب غزة
رغم الألم الذي تعيشه عائلات الأسرى المحكومين بالمؤبدات، ممن لم تشملهم صفقة التبادل الأخيرة، عبّر الأهالي عن إيمانهم بأن وقف حرب الإبادة في غزة يسمو فوق أي مطلب شخصي.
كلمات أبنائهم حملت مزيجًا من الحنين والتسليم، كما كتب محمد الخطيب، نجل الأسير فخري الخطيب، مؤكدًا أن "الله قدّر الفرج للبعض والبقاء لوالدي". وفي السياق ذاته، عبّر علي حامد، نجل القائد إبراهيم حامد، عن أمل متجدد بلقاءٍ قريب، رغم سنوات الغياب الطويلة.
بلال عرمان كتب بخجل أن السؤال عن والده يبدو أنانيًا أمام ما يجري في غزة، فيما نقلت صفاء بلال مشهدًا مؤثرًا لجدتها، والدة الأسير معاذ بلال، التي قالت: "المهم غزة واطفالها اللي ماتوا جوع... ابني اختار هالطريق وأنا نذرته لربي".
وفي موقف مشابه، أكدت عائلة الأسير معمر شحرور أن سلامة أهل غزة فوق كل اعتبار، معتبرة صبرها "موقفًا وطنيًا وإنسانيًا".
من داخل السجن، كتب الأسير المحرر عبد الناصر عيسى أن فشل تحرير جميع الأسرى لا يُلغي الأمل، وأن "عرق المقاومة ما زال نابضًا".
من جهتها، شددت الفصائل الفلسطينية (حماس، الجهاد الإسلامي، الجبهة الشعبية) في بيان مشترك أن الاحتلال سعى لتعطيل التفاهمات، لكن المفاوض الفلسطيني أصر على وقف الحرب كأولوية، معتبرة أن ما تحقق هو "كسرٌ لمخططات الاحتلال، وخطوة تؤكد صلابة المقاومة ووحدة الموقف الوطني".