اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان

تجمع العلماء المسلمين: ستنهض المقاومة من جديد في كلّ المحور وستستعيد عافيتها وسيكون مصير الكيان الصهيوني الزوال

منذ 3 أشهر
122

لفت تجمع العلماء المسلمين، في بيان، إلى "العروض المسرحية على شاشات التلفزة بالأمس، التي تسعى لإظهار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه بطل تاريخي من أبطال الأساطير، الذي جلب السلام للمنطقة، ووقف هو في وسط المسرح واستدعى رؤساء الدول وممثليها لينالوا فخر الصورة التذكارية إلى جانبه، تحت لافتة كُتب عليها "سلام 2025"، وهو، بعد فشله في نيل جائزة نوبل للسلام، عوّضه رئيس الوزراء الصهيوني بأن أهدى إليه حمامة ذهبية، على أساس أنها رمز للسلام".

وأشار إلى أن "كل هذه الخدع لم ولن تنطلي على الشعوب، التي باتت تدرك أكثر من أي وقت مضى أن الولايات المتحدة الأميركية هي الشيطان الأكبر، ورمز الفساد في العالم، ومناصرة لقوى الظلم، وقائدة الدول المستكبرة التي تسعى لقهر الشعوب. ولن ينسى العالم المجازر التي ارتُكبت في فلسطين، وفي غزة تحديدًا، بالسلاح الأميركي، وهو ما أعلنه دونالد ترامب بنفسه في خطابه أمام "الكنيست"، عندما قال: أرسلنا الكثير من الأسلحة لإسرائيل، واستخدمتها بمنطق القوة".

وأضاف التجمع: "طبعًا، استخدمتها بمنطق القوة، لأنها لا تمتلك منطق الحق والعدالة، بل منطق القهر والظلم، الذي يعتمد على آلات التدمير الضخمة التي استُعملت في غزة في قتل أكثر من 60 ألف شهيد، ومئات الآلاف من الجرحى والمعوقين. ثم يأتي ليقول إنه صانع السلام ورجل السلام".

ورأى أن "قمة شرم الشيخ هذه تشبه إلى حد كبير قمة شرم الشيخ التي عُقدت برئاسة جورج بوش الابن، والتي قيل وقتها إنها لاقتلاع الإرهاب، وكان القصد منها ضرب حركات المقاومة تحت حجة محاربة الإرهاب، الذي كان من صنيعهم. وكانت النتيجة تطوّر المقاومة ونجاحها وانتصاراتها المتتالية، حتى باتت تُشكّل محورًا قويًا خاض حروبًا عظيمة، كان آخرها حرب غزة، التي استطاعت فيها المقاومة الانتصار من خلال إفشال المشروع الصهيوأميركي لاجتثاث المقاومة في فلسطين تمهيدًا لإجهاض القضية الفلسطينية. واليوم، لن يستطيع دونالد ترامب تحقيق ما فشل في تحقيقه جورج بوش الابن، وستنهض المقاومة من جديد في كلّ المحور، وستستعيد عافيتها، وسيكون مصير الكيان الصهيوني الزوال، الذي ندعو الله أن يكون قريبًا وبأيدينا، وإن لم يكن كذلك، فبأيدي الأجيال القادمة".

واستنكر التجمع "استمرار العدوّ الصهيوني في انتهاك السيادة اللبنانية، والتي كان آخرها تحرّك أربع دبابات صهيونية في موقع جل الدير والمالكية باتجاه أهالي عيترون أثناء توجّههم إلى كروم الزيتون، لأول مرة منذ وقف إطلاق النار"، مؤكدًا أن "على الدولة اللبنانية حماية المواطنين، وتأمين وصولهم إلى أراضيهم لجني موسم الزيتون، بحضور قوات الطوارئ الدولية".

وردًّا على ما يُشاع من أن لا إعادة للإعمار قبل تسليم سلاح المقاومة، أكّد التجمع أنه "على الدولة اللبنانية أن تكون واضحة في الإعلان عن تجميد كلّ ما حصل حتى الآن، وألاّ يُقدَّم في مسألة حصرية السلاح بيد الدولة إلا بعد تنفيذ العدوّ الصهيوني التزاماته بوقف إطلاق النار، والقرار 1701، وعلى رأس هذه الالتزامات الانسحاب من الأراضي التي يحتلّها، وإطلاق الأسرى، وبدء عملية الإعمار. وبعدها يُبحث أي أمر آخر ضمن الأطر الدستورية اللبنانية".

كما استنكر "إقدام وزير الأمن الصهيوني إيتمار بن غفير على اقتحام المسجد الأقصى، برفقة عشرات المستوطنين الصهاينة، في انتهاك واضح لحرمة المسجد"، مطالبًا "الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي بالضغط على الولايات المتحدة الأميركية لإجبار الكيان الصهيوني على منع تكرار مثل هذه الأعمال".

ورأى أن "الإنجاز الوطني الكبير في عملية طوفان الأحرار يجب أن يُستكمل بإعادة تنظيم الوضع داخل غزة، وتوفير فرص إدخال المساعدات، وإعادة بناء ما هدمته الحرب، والقبض على العملاء والعابثين بأمن غزة، الذين تُحرّكهم المخابرات الصهيونية".

المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام