اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

فلسطين

الفصائل الفلسطينية تنعى الشهيد القائد عزّ الدين الحدّاد
فلسطين

الفصائل الفلسطينية تنعى الشهيد القائد عزّ الدين الحدّاد

47

تصاعدت ردود الفعل الفلسطينية عقب إعلان حركة حماس استشهاد القائد العام لكتائب الشهيد عزّ الدين القسّام، عزّ الدين الحدّاد "أبو صهيب"، إثر غارة "إسرائيلية" استهدفته في قطاع غزة مساء أمس الجمعة 16 أيار 2026، في عملية وصفتها الفصائل الفلسطينية بأنها تمثل خرقًا واضحًا لاتفاق وقف إطلاق النار واستمرارًا لسياسة الاغتيالات.

وقالت حركة حماس، في بيان نعي، إن الحدّاد استشهد في "جريمة اغتيال صهيونية غادرة وجبانة" استهدفته مع أفراد من عائلته وعدد من المدنيين، ما أدى أيضًا إلى استشهاد زوجته "أم صهيب" وابنته نور، إلى جانب عدد من المواطنين.

وأكدت الحركة أن الحدّاد أمضى "مسيرة جهادية حافلة بالعطاء والتضحية والإعداد والرباط"، مشيرة إلى أنه يُعد من أبرز القادة العسكريين في كتائب القسّام خلال السنوات الأخيرة.

وفي أول تعليق رسمي، قال الناطق باسم حماس حازم قاسم، إن اغتيال الحدّاد "خرق للاتفاق"، مضيفًا أن الاحتلال "الإسرائيلي" "يواصل خرق الاتفاق، ولدينا أكثر من 800 شهيد منذ توقيعه".

وأوضح قاسم أن "إسرائيل" مستمرة في حرب الإبادة ولكن بوتيرة مختلفة، داعيًا الوسطاء والضامنين إلى إلزام الاحتلال بتنفيذ بنود الاتفاق ووقف الانتهاكات المتواصلة في قطاع غزة.

كذلك حمّل قاسم، نيكولاي ملادينوف الذي وصفه بـ"ممثل مجلس السلام في غزة"، جزءًا من مسؤولية التصعيد، مطالبًا ما سمّاه "مجلس السلام" بالضغط على "إسرائيل" لإجبارها على الالتزام بالتفاهمات المبرمة.

حركة الجهاد الإسلامي

من جهتها، نعت حركة الجهاد الإسلامي القائد عزّ الدين الحدّاد، معتبرة أن عملية اغتياله تمثل "خرقًا فاضحًا لوقف إطلاق النار"، وتعبيرًا عن "تنكر الاحتلال لكل الاتفاقات وإهانة لجهود الوسطاء".

وقالت الحركة إن تصريحات المسؤولين "الإسرائيليين" بشأن استمرار ملاحقة قادة عملية "طوفان الأقصى" تعكس محاولة "فرض وقائع أمنية وميدانية جديدة"، مؤكدة أن "حساب الشعب الفلسطيني مع الاحتلال لا يزال مفتوحًا بسبب الجرائم المرتكبة بحق الإنسانية".

وشددت الجهاد الإسلامي على أن "عمليات اغتيال القادة والمجاهدين لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا صلابة وتمسكًا بالمقاومة وإفشال مخططات الاحتلال".

الجبهة الشهبية لتحرير فلسطين

في السياق نفسه،نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القائد العام لكتائب الشهيد عزّ الدين القسّام، عزّ الدين الحدّاد "أبو صهيب"، الذي استشهد مع زوجته وابنته إثر عملية اغتيال إسرائيلية استهدفته في مدينة غزة، مؤكدة أنه التحق برفاق دربه من قادة فصائل المقاومة بعد مسيرة نضالية حافلة بالتضحية والعمل العسكري السري.

وقالت الجبهة، في بيان نعي، إنها تنعى "إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية وأحرار العالم القائد الوطني والعسكري الكبير عز الدين الحدّاد"، مشيرة إلى أنه عُرف بدوره القيادي في إدارة المعارك الميدانية، ولا سيما خلال معركة "طوفان الأقصى"، وبأنه كان من أبرز العقول العسكرية في صفوف المقاومة.

وأضاف البيان أن الحدّاد كان "صمام أمان وركيزة أساسية للعمل العسكري الوطني المشترك"، وساهم في إعادة ترميم البنية القيادية للمقاومة والتصدي للحرب "الإسرائيلية" على قطاع غزة.

وأكدت الجبهة الشعبية أن سياسة الاغتيالات الإسرائيلية "لن تنجح في تحقيق أي إنجاز عسكري أو سياسي"، معتبرة أن محاولة رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو عبر هذه العمليات "لن تنتج صورة نصر مزعومة"، وأن الشعب الفلسطيني ومقاومته "يخرجون من تحت الركام أكثر قوة وصلابة".

وشددت على أن استهداف القيادات الفلسطينية "لن يكسر إرادة الشعب"، بل سيزيد من "حدة المواجهة والتمسك بالحقوق الوطنية المشروعة"، مؤكدة أن استشهاد الحدّاد يمثل دافعًا لمواصلة "معركة الحرية والاستقلال".

وتقدمت الجبهة الشعبية بأحر التعازي إلى حركة حماس وكتائب القسام وعائلة الشهيد، مؤكدة على وحدة الصف الوطني في مواجهة الاحتلال.

واختتم البيان بالتأكيد على أن "المجد والخلود للشهداء، وإننا حتمًا لمنتصرون".

لجان المقاومة في فلسطين

بدورها، زفّت لجان المقاومة في فلسطين القائد الجهادي الكبير عزّ الدين الحداد، وأكدت أن مسيرة وشجرة المقاومة نهجًا وفكرًا لا تُهزم بالشهادة، بل تزداد صلابةً كلما ارتوت من دماء الشهداء الأبطال، فكلّ شهيدٍ لا يغلق بابًا بل يفتح ألف بابٍ ويوقظ في أحرار العالم روحًا جديدةً لمواصلة طريق الجهاد والمقاومة.

وأكدت لجان المقاومة في بيانٍ أن سياسة الاغتيالات الصهيونية ضد قادة المقاومة لن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني، وأن ارتقاء القائد الكبير أبو صهيب الحداد في الصفوف الأولى يبرهن أن دماء القادة هي وقودٌ لديمومة المقاومة والثورة، ولعنةٌ ستحرق أوهام المحتلين الصهاينة وعملائهم.

وشددت اللجان على أن وحدة الدم والمصير في ميدان المواجهة والثبات والاشتباك المفتوح هي الصخرة التي تتحطم عليها مؤامرات الصهاينة المجرمين، فغياب هذه القامات لن يفتّ في عضد المقاومة، بل يورث أجيالًا قادرةً على حمل الراية ومواصلة واستكمال طريق الجهاد والتحرير.

وتوجهت لجان المقاومة في فلسطين بخالص تعازينا إلى الإخوة في حركة المقاومة الإسلامية حماس، وإلى إخواننا المجاهدين في كتائب الشهيد عزّ الدين القسام وعائلة الحداد، ونعاهد الله ثم القائد الكبير أبو صهيب الحداد أن نبقى وشعبنا أوفياء لوصاياه، وأن تبقى بنادقنا مشرعةً جنبًا إلى جنب حتى تحقيق النصر والعودة وتحرير كامل فلسطين من نهرها إلى بحرها وعاصمتها القدس.

فصائل المقاومة الفلسطينية

كذلك، نعت فصائل المقاومة الفلسطينية الشهيد القائد الكبير الذي ارتقى بعملية اغتيال صهيونية جبانة استهدفته في مدينة غزة ملتحقًا بصفوف الشهداء الأبرار من إخوانه القادة والجند على طريق تحرير القدس وفلسطين والمسجد الأقصى المبارك، بعد حياة زاخرة بالمقاومة والجهاد والثبات وإذلال العدو الصهيوني وقادته المجرمين.

وقالت: "إننا في فصائل المقاومة الفلسطينية، ونحن نزف القائد الجهادي الكبير عز الدين الحداد لنؤكد أن مسيرة وشجرة المقاومة نهجًا وفكرًا لا تهزم بالشهادة بل تزداد صلابة كلما ارتوت من دماء الشهداء الأبطال، فكل شهيد لا يغلق بابًا بل يفتح ألف باب ويوقظ في شعبنا وأمتنا وأحرار العالم روحًا جديدةً لمواصلة طريق الجهاد والمقاومة".

وأكدت أن سياسة الاغتيالات الصهيونية ضد قادة المقاومة لن تكسر إرادة الشعب، وأن ارتقاء القائد الكبير أبي صهيب الحداد في الصفوف الأولى يبرهن أن دماء القادة هي وقود لديمومة المقاومة والثورة ولعنة ستحرق أوهام المحتلين الصهاينة وعملائهم.

وشددت كذلك، على أن وحدة الدم والمصير في ميدان المواجهة والثبات والاشتباك المفتوح هي الصخرة التي تتحطم عليها مؤامرات الصهاينة المجرمين، فغياب هذه القامات لن يفت في عضد المقاومة، بل يورث أجيالًا قادرة على حمل الراية ومواصلة واستكمال طريق الجهاد والتحرير.

وتوجهت الفصائل بخالص التعازي إلى الإخوة في حركة المقاومة الإسلامية حماس وإلى المجاهدين في كتائب الشهيد عز الدين القسام وعائلة الحداد، معاهدة الله ثم القائد الكبير أبا صهيب الحداد على أن تبقى مع الشعب وفية لوصاياه، وأن تبقى البنادق مشرعة جنبًا إلى جنب حتى تحقيق النصر والعودة وتحرير كامل فلسطين من نهرها إلى بحرها وعاصمتها القدس.

الكلمات المفتاحية
مشاركة