عين على العدو
حذّرت وثيقة استخباراتية لجيش الاحتلال "الإسرائيلي"، أُرسل عدد قليل منها في الأيام الأخيرة إلى المستوى السياسي في كيان الاحتلال، من أنّ "(حركة) حماس تنجح في التعافي بشكل كبير في ظل وقف إطلاق النار"، وفق ما أوردت صحيفة "ماكور ريشيون" الصهيونية.
وجاء في الوثيقة الاستخباراتية أنّ "المنظمة" (حماس) تستغل "الهدوء" لتعزيز سيطرتها العسكرية والمدنية في قطاع غزة، في وقت ينصرف فيه الانتباه الدولي إلى جبهات أخرى".
وأكدت الوثيقة أنّ "حماس تستغل الوقت لتنظيم وتحسين بناء قوتها في القطاع، مع التركيز على إعادة تأهيل الجناح العسكري، وتنفّذ تجنيدًا متسارعًا لعناصر جُدُدًا"، زاعمةً أنّ حماس "تستولي على البضائع الداخلة إلى القطاع".
كما ذكرت الوثيقة أنّ "حماس تعمل على إظهار سيادة مدنية وحكومية في المناطق التي تسيطر عليها".
وبينما رأت الوثيقة أنّ "حماس لا تنجح حاليًا في تحقيق قفزة نوعية"، أشارت في المقابل إلى أنّ الحركة "تتعافى بشكل تدريجي".
ونقلت "ميكور ريشون" عن مسؤولين أمنيين "إسرائيليين" قولهم إنّ "التطوُّرات في الحرب مع إيران ولبنان تخدم حماس"، مُوضِحين أنّ "انشغال الانتباه الأميركي وكذلك "الإسرائيلي" بجبهات أخرى يُتيح لـ"المنظمة" (حماس) كسب الوقت و"تجنُّب الالتزام بتعهُّداتها" كما صِيغَتْ في خطة السلام لـ(الرئيس الأميركي دونالد) ترامب".
من جهتهم، قال مسؤولون "إسرائيليون" كبارًا في المؤسسة الأمنية "الإسرائيلية لموقع "القناة 12" الصهيونية إنّ "الوضع الحالي هو تعافٍ مقابل لا شيء"، مُضيفِين: "إذا لم يكن هناك مسار لنزع السلاح والتفكيك، فسنعود إلى نقطة الصفر".