اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان| تجمع العلماء استنكر تواصل الاعتداءات
لبنان

لبنان| تجمع العلماء استنكر تواصل الاعتداءات "الإسرائيلية": الحديث مع لجنة الإشراف في الناقورة لم يعد نافعًا

منذ شهرين
83

أشارت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين في بيان إثر اجتماعها الدوري، إلى أنه "كما حصل في لبنان من خرق لاتفاق وقف إطلاق النار والقرار 1701، يقوم العدوّ الصهيوني بخرق اتفاق وقف الحرب في غزّة ويُغير على مواقع مدنية للآمنين ويتنكر للاتفاق، فلا يسمح للعدد المطلوب من قافلة المساعدات الإنسانية التي تقف أمام المعابر مع غزّة الصامدة بالدخول إلى القطاع، وقد ارتكب العدوّ الصهيوني أكثر من ثمانين خرقًا لوقف إطلاق النار على غزّة، أسفرت عن ارتقاء 97 شهيدًا و230 جريحًا، ما يعني أن الحرب ما زالت مستمرة، وأن الولايات المتحدة الأميركية لم تفِ بتعهداتها التي أطلقت على لسان رئيسها دونالد ترامب بأن الحرب قد أوقفت، بل إنها تقوم بتغطية الانتهاكات الصهيونية تمامًا كما تفعل تجاه الانتهاكات في لبنان، ونتيجة لهذه الانتهاكات قامت المقاومة الباسلة في غزّة بالرد على العدوّ الصهيوني بعملية بطولية أدّت إلى مقتل ضابط وجندي من لواء "نحال" في حادث وصفه الجيش الصهيوني بأنه خطير. ولم يقتصر الانتهاك الصهيوني لحياة الآمنين على ما يحصل في غزّة، بل تعدّاه إلى الضفّة الغربية، حيث اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني مدينة نابلس وأطلقت النار على المواطنين الأبرياء العُزّل، ما أدّى إلى إصابة أحد عشر فلسطينيًّا بجروح، وقامت حافلات المستوطنين باقتحام المنطقة الشرقية من مدينة نابلس متوجّهة نحو قبر النبيّ يوسف عليه السلام، في محاولة لفرض أمر واقع يتجاوز الاتفاقات المعقودة بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني، دون أي تدخل من السلطة الفلسطينية التي لا تحرّك ساكنًا بوجه الانتهاكات الصهيونية، بل ما زالت منغمسة بالاتفاق الأمني معها، وتنسّق للكشف عن المقاومين وتسليمهم للاحتلال الصهيوني، والتضييق على عمل المقاومة في كامل أراضي الضفّة الغربية".

واستنكر التجمع "إقدام العدوّ الصهيوني على استهداف مناطق المحمودية والجرمق في قضاء النبطية بسلسلة غارات، وقيام المسيرات المعادية بخرق الأجواء اللبنانية وتحليقها على علوٍّ متوسط فوق العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية، دون أي تحرّك من قبل الدولة اللبنانية بالشكوى لدى مجلس الأمن، بعد أن لم يعد نافعًا الحديث مع لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار في الناقورة".

كما استنكر "خرق العدوّ الصهيوني لاتفاق وقف الحرب في غزّة وقيامه بتنفيذ 80 خرقًا منذ وقف إطلاق النار، ما أسفر عن ارتقاء 97 شهيدًا و230 مصابًا دون أي تحرّك من قبل الولايات المتحدة الأميركية ودونالد ترامب شخصيًّا بصفتهما راعيين للاتفاق، ما يؤكد كذبهما وتآمرهما مع العدوّ الصهيوني".

وحيا التجمع "أبطال المقاومة في فلسطين على العملية البطولية التي نفذوها في مدينة رفح جنوب قطاع غزّة، والتي أدّت – بحسب اعتراف العدوّ الصهيوني – إلى مقتل رائد ورقيب أول من لواء "نحال" في حادث وصفه الجيش الصهيوني بأنه حادث خطير، ما يؤكد جهوزية المقاومة للرد على أي خرق لوقف إطلاق النار من قبل العدوّ الصهيوني".

واعتبر أن "كلام آية الله العظمى الإمام السيد علي خامنئي حول أن تصريحات الرئيس الأميركي بشأن قصف الصناعة النووية الإيرانية وادعاءات تدميرها بأنها تشكّل وهمًا، فليستمروا في هذا الوهم، وأنها تبقى مجرد أحلام، هو كلام يبعث على الطمأنينة والافتخار بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية صامدة أمام كلّ التحديات، وهي موجودة في ساحة الصراع مع الاستكبار العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية حتى تحقيق النصر النهائي بزوال الكيان الصهيوني من الوجود".

المصدر : الوكالة الوطنية