التغطية الاخبارية
كمال الخير: للانسحاب من لجنة الإشراف والعدوان المستمر على أهلنا الجنوبيين لن ينال من عزيمتهم
أكد رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير خلال استقباله وفودًا شعبية في دارته في المنية، أن الحديث عن نية البعض في الداخل القبول بالتفاوض بشكل مباشر بين لبنان والعدو الصهيوني هو خيار مرفوض على كافة المستويات مهما بلغت الضغوطات السياسية و العسكرية، مشيرًا إلى أنّ "ما يحصل هو محاولة للسيطرة على قرارنا من خلال الهيمنة الأميركية التي تسعى للنيل من عناصر قوتنا ليصبح بلدنا غير قادر على التصدي لأي عدوان أو مواجهة أي خطر حولنا".
ودعا الخير السلطة السياسية لتوجيه رسائل للعدو وللقوى الضامنة لوقف إطلاق النار من خلال التلويح بانسحاب الجانب اللبناني من لجنة الإشراف على وقف النار، لافتًا إلى أنّه "رأينا موقف القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان بالأمس والتي قالت إنّ العدو الصهيوني لا يلتزم بالقرار 1701 و يعتدي يوميًا على الجانب اللبناني، وهو ما يجعلنا نتمسك بموقفنا الداعم لخيار المقاومة بكافة الوسائل دفاعًا عن أرضنا و مياهنا وسمائنا".
و أضاف: ما رأيناه بالأمس من عدوان واسع في مختلف البلدات الجنوبية، وعلى مراكز عسكرية للجيش اللبناني يؤكد أن العدو يسعى لاستهداف جميع اللبنانيين دون تمييز، وهو لا يعترف بأي قرارات واتفاقات، مشيرًا إلى أنّه "نُقدر عاليًا قرار الجيش اللبناني البطل بقيادته وضبّاطه وجنوده، على رفضهم الانصياع للتهديدات الصهيونية لجهة إخلاء ثكنته في كفردونين، مما يستدعي إعادة بلورة موقف الحكومة اللبنانية بقراراتها الانبطاحية التي اتخذتها فيما يخص السلاح خصوصًا في هذه المرحلة، لأن التجارب أثبتت للجميع أن العدو لا يفهم إلا بلغة القوة".
ورأى الخير أنّ "العدوان المستمر على أهلنا الجنوبيين لن ينال من عزيمتهم وتمسكهم بأرضهم، بل سيزيدهم إصرارًا على مواجهة الغطرسة الصهيونية، لأنهم عودونا دائمًا على وقفات العز وتقديم أغلى التضحيات وخيرة شبابهم الذين سقطوا شهداء و جرحى دفاعًا عن كل الوطن بمواجهة المجرمين الصهاينة الذين أعلنوا أمام العالم بأن هدفهم احتلال كامل مساحة لبنان لضمها إلى ما يسمى بـ"دولة إسرائيل الكبرى".
وأمل رئيس المركز الوطني في الشمال الرحمة للشهداء الأبرار والشفاء العاجل للجرحى، مثنيًا على مواقف رئيس الجمهورية جوزاف عون، و قائد الجيش رودولف هيكل، ورئيس مجلس النواب نبيه بري الذين يعملون بحكمة وطنية من أجل حماية البلد، لأن بعض الأصوات التي تخرج بين الحين والآخر من قبل بعض من يدورون في الفلك الأميركي يقدمون خدمةً مجانية للعدو و يحرضونه على إخوانهم في الوطن وهو ما يُعتبر خيانةً عظمى.
وأكّد الخير في الختام أنّ المرحلة التي نمر بها تتطلب من عموم الشعب اللبناني ضرورة التمسك بالوحدة الداخلية لأن العدو يعمل بكافة الوسائل على تفتيت وطننا للسيطرة عليه.