التغطية الاخبارية
لبنان| كمال الخير: للتمسك بسيادة وكرامة وطننا والتصدي لمحاولة الهيمنة الأميركية عليه
أدان رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير الصمت المستمر من قبل الدولة عن العدوان الصهيوني اليومي جنوبًا وبقاعًا، حيث يسقط الشهداء والجرحى دون أي رادع للعدو، وهو ما يشكّل نقطة ضعفٍ للدولة اللبنانية أمام شعبها الذي أمل خيرًا من ولادة عهد جديد، وهنا لا بد أن تعيد الدولة حساباتها وأن تتقدّم بحلول للشعب اللبناني تحميه من هذه الاعتدائات من خلال معادلات القوّة التي جسدتها معادلة الجيش والشعب والمقاومة على مر الزمن.
وأثنى الخير بموقفه السياسي الأسبوعي خلال استقباله وفودًا شعبية في دارته في المنية على كلام رئيس الجمهورية الواضح والصريح، حيث قال "إن بعض اللبنانيين الذين يقصدون الولايات المتحدة يبخون سمًا على بعضهم البعض وهم مصدر الأخبار المسيئة، مما يؤكد أن هذه القوى هدفها الوحيد هو التفريق بين اللبنانيين وهي تعمل لخدمة أجندات مشبوهة يجب وضع حد لها حتّى لا تتمادى وتصل بالوطن إلى أمور لا يمكن القبول بها".
وشدد على ضرورة العمل من كافة القوى في البلد على إيجاد صيغة وطنية موحدة تحفظ حق لبنان بحماية أرضه وسمائه وبحره وصون سيادته وكرامته وأن يتم تحرير كامل الأرض في الجنوب وتحرير الأسرى اللبنانيين من سجون العدو، لأن السيادة اليوم في خبر كان حيت يتم استباحتها عسكريًا من قبل الاحتلال، وسياسيًا من خلال المسؤولين الأميركيين الذين يحاولون فرض أمر عمليات على القوى السياسية لتحقيق مشروعهم في منطقتنا.
كما حيا قافلة شهداء المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق واليمن وإيران بمناسبة الذكرى السنوية ليوم شهيد المقاومة الذي يتناسب في ١١/١١ كلّ عام، كوفاء لهؤلاء الشهداء الذين قدموا حياتهم في سبيل الدفاع عن عزتنا وكرامتنا جميعًا، لأنه لولا هذه الدماء الذكية للشهداء لم نكون موجودين على ارضنا التي يحاولون كلّ أشرار العالم لتهجيرنا منها والسيطرة على مقدراتها.
واستنكر الضغط الأميركي الذي يسعى لتشديد الحصار المالي على لبنان؛ بهدف منع إعادة الإعمار وابتزاز الشعب اللبناني عمومًا الذي تعرض للعدوان الصهيوني، لأن جميع الطوائف والمناطق تضررت من الهمجية الصهيونية، وأن هذا الضغط يمكن أن يولد انفجارًا شعبيًا، لأن الحصار الذي يعملون على فرضه على اللبنانيين هو من أجل قبولنا بالسلام مع العدوّ الصهيوني الذي يقتل ويدمر يوميًا في أرزاقنا.
وختم مدينًا الصمت العربي والإسلامي المطبق عن الاعتداء من قبل المستوطنين الصهاينة على مسجد في الضفّة الغربية والاعتدائات المتكرّرة على المسجد الأقصى المبارك، كما الاجرام المستمر بحق أهلنا في قطاع غزّة الذين لا زالوا يواجهون الاجرام الوحشي في ظل استكمال حرب الإبادة بحقهم من خلال عدم إدخال المواد الغذائية وأدوات الاعمار خصوصًا مع اقتراب فصل الشتاء.