عربي ودولي
أعلن الجيش العراقي، السبت 17/1/2026، الإشراف على توزيع المهام والواجبات في قاعدة "عين الأسد" غربي محافظة الأنبار، بعد الانسحاب الأميركي من القاعدة.
وقال بيان صادر عن وزارة الدفاع العراقية، إن "رئيس أركان الجيش، الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يار الله، أشرف اليوم على توزيع المهام والواجبات على الأصناف والتشكيلات العسكرية في قاعدة عين الأسد، بعد انسحاب القوات الأميركية منها وتولي الجيش العراقي إدارة القاعدة بالكامل".
وأشار البيان إلى أن "معاون رئيس أركان الجيش للعمليات وقادة الأسلحة (البرية، والجوية، وطيران الجيش)، ومعاون مدير الاستخبارات العسكرية، ورئيس خلية الإعلام الأمني، ومدير صنف العينة، ومدير صنف الإعلام، كانوا برفقة يار الله".
وتابع رئيس أركان الجيش العراقي فور وصوله مراحل تسلّم الملف الأمني من خلال إشرافه الميداني على توزيع الأصناف والتشكيلات داخل القاعدة، والمتمثلة بلواء القوات الخاصة الخامس والستين وأفواجه، بالإضافة إلى توزيع المقرات الخاصة بقيادتي القوّة الجوية وطيران الجيش، وفقًا لبيان وزارة الدفاع.
كما تفقد رئيس الأركان العراقي جميع مفاصل القاعدة بهدف تأمين المرافق الخدمية والبنى التحتية والجوانب الإدارية واللوجستية، وبما يضمن رفع مستوى الجاهزية لتنفيذ الواجبات المناطة على أكمل وجه.
ووجّه الجهات المعنية بتكثيف الجهود وتعزيز العمل المشترك والتنسيق والتعاون بين جميع القطعات الماسكة للقاعدة، والاستفادة من قدراتها وموقعها الحيوي، مؤكدًا ضرورة العمل بروح الفريق الواحد وتوزيع المهام بالشكل الذي يضمن تأمين وحماية قاعدة "عين الأسد" لكونها من أهم القواعد العسكرية ضمن قاطع المسؤولية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استذكار الثامن من كانون الثاني/يناير عام 2019، ذكرى تلقي الأميركيين لأهم ضربة تاريخية خلال السنوات الأخيرة، عندما قامت قوات الجو فضاء في الحرس الثوري الإيراني بدك أهم قاعدة عسكرية أميركية في الشرق الأوسط بالصواريخ الباليستية انتقامًا لجريمة اغتيال الشهيد الفريق قاسم سليماني على يد الأميركيين في العراق.