عربي ودولي
أدان المكتب السياسي لحركة أنصار الله اليمنية تصعيد العدو الصهيوني عدوانه الوحشي على لبنان، ووالانتهاكات الصهيونية التي لم تتوقف يومًا منذ الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار، في مشهد يجري على مرأى ومسمع من العالم، دون أي تحرك جاد من الحكومة اللبنانية أو من الأطراف الضامنة للاتفاق لوضع حد لهذه الخروقات المتكررة.
ورى المكتب السياسي لحركة أنصار الله في بيان اليوم الثلاثاء 03 آذار/مارس 2026، أن "استمرار العدو الصهيوني في اعتداءاته يمثل تصعيدًا خطيرًا وغير مبرر، ويعكس إصرارًا واضحًا على فرض أمر واقع بالقوة، في محاولة لمنع لبنان من ممارسة حقه المشروع في الرد على العدوان السافر والانتهاك الفاضح لسيادة أراضيه"، مبينًا أن هذه السياسات العدوانية لا تقرها الأعراف الدولية ولا القوانين والمواثيق التي تكفل للدول حق الدفاع عن سيادتها وأمنها.
وأضاف البيان: "إننا إذ نؤكد على الحق الكامل للبنان دولةً ومقاومةً في الرد على هذا العدوان الهمجي، والتصدي للمخططات الصهيوأمريكية المعلنة بشأن ما يسمى بـ"الشرق الأوسط الجديد" أو "إسرائيل الكبرى"، فإننا نشيد في الوقت ذاته بحرص المقاومة الإسلامية في لبنان وعلى رأسها حزب الله على صون الاستقرار الداخلي، وتفويت الفرصة على المتربصين شراً بالشعب اللبناني والساعين إلى إشعال الفتن وزعزعة السلم الأهلي".
وأشار إلى أن "تجربة المقاومة الإسلامية في لبنان أثبتت وعلى مدى عقود طويلة، أن العدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة القوة، وأن محاولات استجداء السلام معه لم تفضِ إلا إلى مزيد من التغول والتوسع والاعتداء على الأراضي العربية".
وجدد المكتب السياسي لحركة أنصار الله "تضامنه الكامل مع الشعب اللبناني في مواجهة العربدة الصهيونية"، داعيًا الدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ مواقف مسؤولة ترتقي إلى حجم التحديات في هذا التوقيت الدقيق والمنعطف الخطير، حاثًا شعوب الأمة إلى "مزيد من الوحدة واليقظة في مواجهة الهجمة الأميركية الصهيونية على المنطقة، والعمل صفًا واحدًا دفاعًا عن سيادة أوطاننا وحقوق شعوبنا".