التغطية الاخبارية
لبنان| هاشم: ما على الغيارى على الانتخابات إلا التزام القانون
اعتبر عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم أن "إقامة حائط اسمنتي واحتلال مساحة ما من الأراضي اللبنانية وإطلاق النار على المنازل يوميًّا في كفرشوبا وشبعا يؤكد استمرار العدوان على لبنان الذي لم يتوقف منذ سنة حتّى اليوم رغم مرور عام على هذا "التفاهم"، وتزداد وتيرة التصعيد، وكأنّ تفلت العدوّ "الإسرائيلي" مُصان من راعي لجنة الميكانيزم الأميركي الذي لم يبدل من سياسة ومنهجية تعاطيه وتغيير أسماء جنرالاته لإيهام المعنيين أن السياسة قد تتبدل، لكنّه وهم اعتاد عليه رعاة "الإسرائيلي" وداعموه وشركاؤه بما نتعرض له والمنطقة العربية من إجرام وهمجية لمساعدته في تنفيذ مشروع "إسرائيل" الكبرى".
وقال بعد لقائه وفدًا من بلدية الهبارية وفعاليات من منطقة العرقوب: "اطلعنا في لقاءاتنا على احتياجات بلدات وقرى المنطقة الأساسية وضرورة التفات الوزارات والمؤسسات لتأمين الخدمات الانمائية والزامية حضورها حيث غيابها ملفت".
وأضاف "المطلوب تأمين الموازنة الخاصة بإنماء المنطقة الحدودية لتثبيت الناس في أرضهم وتقديم كلّ مقومات الصمود لأن بقاء أبناء الحافة الأمامية في أرضهم يساهم في الاستقرار الداخلي".
وأسف "للأصوات التي بحت وهي تصرخ وتعلي الصوت مهللة للخارج وللقادم ليهدّد ويتوعد ويطرح املاءاته ولم نسمع ولو كلمة خجلًا من أنفسهم للتنديد بما يتعرض له الجنوب من احتلال وقتل وتدمير ولو أعلنت اليونيفيل ذلك صراحة".
وسأل "ماذا تنتظرون، وأي وطن تريدون بعد كلّ الذي يقال، ويتم تسريبه لفرض إرادات الخارج ومشاريعه؟".
وأضاف "أما محاولة البعض تضليل الرأي العام وتصوير نفسه وفريقه انّهم حراس الدستور والقانون والتجارة، فيما يريدون استغلال المنتشرين اللبنانيين من باب الانتخابات فهذا نفاق سياسي، فالقانون والدستور واضحين، ويتلون كلماته ومعانيه بشكل عكسي، وهم من المصلحة الوطنية براء".
وختم: "ما على الغيارى على الانتخابات بعيدًا عن الرهانات الخاطئة الا الالتزام بالقانون الذي لم نصل إليه الا بالتوافق، وأي محاولة للقفز فوق التوافق والتفاهم في هذه المسائل الأساسية فهو قفز في غير مكانه وزمانه في ظل الظروف والتحديات التي يمر بها وطننا والمنطقة".