التغطية الاخبارية
لبنان| تجمّع علماء جبل عامل: لبلورة موقف مسؤول يضع حدًّا للمسار التنازلي الذي يهدّد استمرار الوطن
طالب تجمّع علماء جبل عامل بـ"اجتماع الشخصيات والقوى الوطنية والعمل على بلورة موقف صريح عملي مسؤول يضع حدًّا للمسار التنازلي الذي يهدّد استمرار الوطن سيدًا حرًّا مستقلًّا".
وقال التجمّع، في بيان: "يشهد لبنان منذ أيام سلسلة اعتداءات واضحة ومتصلة، تشمل اغتيالات واستهدافات مباشرة للمدنيين وتدميرًا يوميًا للقرى الجنوبية، في خرق صريح للسيادة اللبنانية وللقانون الدولي. واليوم، تعرّضت بلدة ياطر لاعتداء جديد أسفر عن سقوط شهيدين، في استمرار لنمط ثابت من استهداف الجنوب وأهله، بلا حماية فعلية من الدولة وبلا موقف وطني بمستوى الحدث".
وأضاف: "في الداخل، تعمل المنظومة السياسية والأمنية المُسمّاة "الميكانيزم" على إدارة الأزمة وفق منطق الاستجابة لمطالب العدو بدل حماية البلد، فيما تُترَك القرى الحدودية لمصير مفتوح على المزيد من التهديدات".
وتابع قوله: "سياسيًا، يجري الدفع بوضوح نحو تعطيل الانتخابات ومحاولة إسقاطها، نتيجة العجز عن مواجهة الثنائي الوطني في الاستحقاق الشعبي، وفي إطار مسار منظّم يهدف إلى تشتيت البيئة الحاضنة وإضعاف وزنها السياسي".
وأشار التجمّع إلى أنّ "رئيس الحكومة اختار موقعًا منفصلًا عن الواقع اللبناني، من خلال تصريحاته لصحيفة "الشرق الأوسط" التي قدّم فيها التزامات مرتبطة بمنطقة "شمال الليطاني"، بما ينسجم مع المطالب "الإسرائيلية" بدل أنْ ينطلق من موقع حماية السيادة والدفاع عن اللبنانيين الواقعين تحت الاستهداف".
وفيما أكّد أنّ "لبنان يتعرّض لاعتداء متواصل"، نبّه التجمّع إلى أنّ "السلطة تميل إلى مسايرة شروط العدو بدل حماية شعبها"، لافتًا الانتباه إلى أنّ "هناك محاولة سياسية لإلغاء الاستحقاق الانتخابي وتغيير التوازن الشعبي بالقوة السياسية وبالضغط الخارجي".