التغطية الاخبارية
لبنان| الشيخ عبد الرزاق: الوحدة الوطنية هي الخيار المصيري لمواجهة العدو الصهيوني
أكد رئيس جمعية "الإصلاح والوحدة" الشيخ الدكتور ماهر عبد الرزاق في تصريح أن اللبنانيين ومع اقتراب عامٍ جديد، لا يملكون ترفَ المجاملة ولا رفاهيةَ التغاضي عن الحقائق، فما شهده وطننا في العام المنصرم من انقساماتٍ وصراعاتٍ داخلية، لم يكن سوى بابٍ واسعٍ للانهيار، وخدمةً مباشرةً للعدو الصهيوني المحتل الذي لا يعيش إلا على تمزيق الأوطان وإشعال الفتن بين أبنائها.
ورأى أن "لبنان اليوم أمام خيارٍ مصيري: إمّا الوحدة الوطنية والإسلامية في مواجهة العدو الصهيوني، وإمّا السقوط الكامل في مشروع التفتيت والضياع".
كما قال: "لقد علّمنا الإسلام، وفرض علينا الواجب الشرعي والوطني، أن العدو المحتل لا يُواجَه بالخلافات، ولا يُردَع بالانقسام، ولا يُهزَم بالمساومات، بل بالوحدة، والوعي، والثبات، وتقديم مصلحة الوطن والأمة على كل اعتبارٍ فئوي أو شخصي".
وحذر "بأعلى درجات المسؤولية من أي شكل من أشكال تقديم الخدمات أو التسهيلات للعدو الصهيوني، سواء كانت سياسية أو إعلامية أو اقتصادية أو أمنية، مباشرة أو غير مباشرة".
واعتبر أن "كل من يراهن على الفتنة، أو يبرّر التطبيع، أو يلتفّ على ثوابت الأمة، إنما يشارك عن قصدٍ أو عن غفلة في مشروع إسقاط لبنان، وتسليمه ضعيفًا ممزقًا للعدو الصهيوني".
ودعا اللبنانيين جميعًا إلى "وقفة ضميرٍ صادقة، وإلى مراجعةٍ شجاعة للمسار، والعودة إلى بوصلة الحق والمقاومة والوحدة، فبغير ذلك لا دولة تُبنى، ولا كرامة تُصان، ولا وطن يبقى".