التغطية الاخبارية
لبنان| الشيخ حمود: يتحدثون عن سلطة الدولة وإنهاء "ازدواجية السلاح" وكأنّها خطوة سحرية للرفاهية والاستقرار
أكّد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود أنّ "الرئيس الأميركي دونالد ترامب يخترع الأكاذيب ويزعم أنّه ينشر "السلام العالمي" ويدعو إلى الديمقراطية والعدالة، فيما أنّ كل من هو معني بالأمر يعلم علم اليقين أنّ العدوان على فنزويلا ليس بسبب المخدرات وما إلى ذلك، بل للاستيلاء على أكبر مخزون نفطي في العالم، والذي يبلغ 303 براميل، وهو يُباع للصين وروسيا وإيران".
أضاف الشيخ حمود، في موقفه السياسي الأسبوعي، أنّ الرئيس الأميركي الذي "يَعتبر أميركا الجنوبية حديقة أميركا الخلفية ولا يحقّ لها أنّ تخرج عن القرار الأميركي، اخترع هذه الذرائع وفعل فعلته ضاربًا عرض الحائط بكل المبادئ والشعارات، ولعلّه رتّب ذلك مع الأخصام"، موضحًا أنّ "ردة فعل الصين وروسيا ليست شيئًا ولا تعبّر عن فداحة هذه الجريمة، كما أنّ أوروبا رحبت وكذلك بعض دول أميركا الجنوبية، وهو أعلن مباشرة عن أنّه سيبيع النفط الفنزويلي لمصلحة الشركات الأميركية علنا ومن دون أيّ خجل، ويناقض نفسه عندما يقول: لا أحب بوتين لأنّه يقتل كثيرًا من الناس"، متسائلًا: "فماذا عن نتنياهو وجرائمه؟".
وقال الشيخ حمود: "أمّا نحن فنتمنّى أنْ يتدخّل رب العالمين ليأخذ لنا حقّنا، فنحن عاجزون عن فعل أيّ شيء له قيمة في مواجهة مغامرات الأعداء، إلّا ما يقدمه أبطال المقاومة ومحورها، كأفضل ما يقدّمه إنسان في سبيل قضية. وكذلك نتنياهو الذي يأمر بتدمير مباني كبيرة في الضفة الغربية بحجج واهية، فضلًا عما فعله في غزة من دمار وحرب إبادة".
من جهة أخرى، قال الشيخ حمود: "يتحدث البعض عن سلطة الدولة وإنهاء "ازدواجية السلاح"، وكأنّها الخطوة السحرية التي ستدخلنا في عصر الرفاهية والاستقرار، يقولون ذلك لأنّهم يغفلون حقيقة "إسرائيل" والصهيونية ويتجاهلون الحقائق عن عمد. فلننظر إلى الوضع في سورية: اجتمع يوم الخميس الماضي في باريس وزير الخارجية السوري مع "الإسرائيليين" صباحًا، ومساءً بدأ اعتداء "قسد" على مناطق في حلب".
وتابع قوله: "الواضح في ذلك أنّ اللقاء لم يكن وفق ما يريد الصهاينة، فحرّكوا "قسد" مباشرة. هكذا يريدون لأيّ فريق منا، إنّهم لم ولن يكتفوا بـ"السلام" المزعوم، بل يريدون لأيّ فريق يأتي إليهم، بأن يأتي زاحفًا عاريًا من كل عناصر القوة، ولن يكتفوا بجمع سلاح أو "اتفاقية سلام" مزعومة".