اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

لبنان

عمار ردًا على سلام: كان الأجدر الإجابة عن الأسئلة المطروحة بدل إطلاق الاتهامات
🎧 إستمع للمقال
لبنان

عمار ردًا على سلام: كان الأجدر الإجابة عن الأسئلة المطروحة بدل إطلاق الاتهامات

84

ردّ عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي عمار على تصريح رئيس الحكومة نواف سلام، معتبرًا أن "من الغرابة والعجب أن تهتز أركان رئيس الحكومة عندما تم توصيف السلطة بأنها، من حيث تدري أو لا تدري، تقدم خدمة للعدو "الإسرائيلي""، مشيرًا إلى أن ذلك دفعه إلى "الإسراع بإصدار تصريح يكرر فيه المعزوفة الممجوجة ذاتها".

وقال عمار إن "هذه الاندفاعة المستغربة، وهذه الحماسة، وهذه اللهجة، لا نجدها في مواجهة الجرائم اليومية التي يرتكبها العدو بحق لبنان، من اعتداء على السيادة، وتدمير للقرى، وتجريف وتفجير للمنازل والحقول والبنى التحتية"، لافتًا أيضًا إلى غياب أي موقف مماثل "ردًا على تصريحات قادة العدو الذين يعلنون جهارًا رفضهم الانسحاب من جنوب لبنان".

وأضاف أن رئيس الحكومة "الذي ارتضى لنفسه أن يكون خارج الصورة والفعل، يبدو أنه، وللأسف، لم يعد يميز بين من ينتهك السيادة ويحتل الأرض ومن يدافع عنها"، معتبرًا أنه "اختار أن يطلق الاتهامات جزافًا بدل الإجابة عن الأسئلة الجوهرية التي طرحها سماحة الأمين العام لحزب الله، وبدل أن يتلقف دعوته الصادقة إلى الحوار وتوحيد الموقف الوطني في مواجهة الاحتلال".

وتساءل عمار: "أليس مسار التنازلات الذي أدخلت السلطة لبنان فيه قدّم هدية مجانية للعدو الإسرائيلي؟ أليس شرعنة الاحتلال عونًا له؟ أليس التنازل عن حق لبنان واللبنانيين في مقاضاة العدو على جرائمه عونًا له؟ أليس معاداة المقاومة في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال عدوانه على لبنان عونًا له؟ ثم هل يستطيع رئيس الحكومة أن يعدد للبنانيين مكسبًا وطنيًا واحدًا تحقق من مسار المفاوضات المباشرة سوى المزيد من المماطلة والاعتداءات والتنازلات؟".

وختم عمار بالتأكيد أنه "كان حريًا برئيس الحكومة أن يجيب على هذه الأسئلة بدل الهرب منها بخطاب اتهامي، وأن يتلقى بمسؤولية الدعوة الصادقة إلى الحوار، ووقف التنازلات المجانية، وتوحيد الجهود للدفاع عن لبنان وسيادته".
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة