اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

لبنان

عمار: العدوان
لبنان

عمار: العدوان "الإسرائيلي" على الجيش اللبناني في دير ميماس نتيجة لـ"اتفاق الإطار"

عمار: العدوان "الإسرائيلي" على الجيش اللبناني يجب أنْ يكون دافعًا للسلطة لوقف مفاوضاتها العبثية مع العدو
71

أدان عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب علي عمار، بشدّة، "اعتداء العدو "الإسرائيلي" على الجيش اللبناني في بلدة دير ميماس"، مؤكّدًا أنّ "هذا الاعتداء تأكيد جديد على أن العدو "الإسرائيلي" لا يريد جيشًا قويًا يمارس دوره الوطني في حماية أرضه وحدوده".

ونبّه عمار، في بيان، الجمعة 18 أيلول/سبتمبر 2026، إلى أنّ "السلطة شرّعت بقاء الاحتلال في "اتفاق الإطار" الذي مزّقه وداس عليه العدو "الإسرائيلي" منذ اليوم الأول فأصبح العدو صاحب الكلمة والقرار، يحدد للجيش اللبناني أين ينتشر وأيّ منطقة يدخل إليها وأيّ منطقة يُمنع من الاقتراب منها، والسلطة عاجزة عن اتخاذ قرار يُحافظ على هيبة وكرامة جيشها".

وشدّد على أنّ "ما جرى في دير ميماس يجب أنْ يكون دافعًا للسلطة لضع حدّ لسيل التنازلات والرهان الأعمى على الولايات المتحدة الأميركية والمجتمع الدولي"، مبيّنًا أن "اعتداء العدو "الإسرائيلي" على الجيش اللبناني في دير ميماس اعتداء فاضح وصارخ على سيادة لبنان وكرامة مؤسساته الوطنية".

وقال: "ما جرى في دير ميماس اعتداء على لبنان كله ويجب أنْ يكون دافعًا للسلطة لمراجعة مساراتها وخياراتها ووقف مفاوضاتها العبثية مع العدو".    

أضاف: "هذه الحادثة الخطيرة تستدعي من السلطة دق جرس الإنذار وهي النتيجة الطبيعية للمسار الخاطئ والمذل التي سارت عليه السلطة وللنهج الذي أمعن في تقديم التنازلات للاحتلال".

ودعا السلطة إلى أنْ "تدرك أن العدو "الإسرائيلي" ومن خلفه الأميركي لا يريدان دولة قوية وجيشًا قادرًا على حماية سيادته، بل يريدان دولة ضعيفة وتابعة وراضخة لاملاءاتهما ومنزوعة القدرة على الدفاع عن نفسها".

وأشار النائب عمار إلى أن "المطلوب تمكين الجيش اللبناني من أداء دوره الحقيقي في حماية لبنان وسيادته وشعبه وتحصينه سياسيًا وعسكريًا وحماية قراره الوطني من أي إملاءات أو وصاية"، مضيفًا: "نؤكد أن جيشنا الوطني قوي بإرادته وصلابة جنوده والالتفاف الشعبي حوله".

الكلمات المفتاحية
مشاركة