التغطية الاخبارية
قبيسي: نرفض مهاجمة الجيش والمقاومة في هذه المرحلة الدقيقة
أحيت حركة أمل وأهالي بلدة يحمر الشقيف ذكرى أسبوع على وفاة الإعلامي في الوكالة الوطنية المرحوم علي حسين داوود، وذلك باحتفال تأبيني أُقيم في حسينية البلدة.
وبعد تلاوة آيات من الذكر الحكيم وكلمة تقديم ألقاها الزميل علي عطوي، ألقى إمام بلدة يحمر الشقيف الشيخ نزار سعيد كلمة أكد فيها أنّ يحمر والجنوب خسروا وجهًا إعلاميًا حمل هموم الناس عبر الإعلام، وكشف عدوانية الاحتلال بتغطياته الجريئة، رحل باكرا عنا وإن كان أثره سيبقى حيًا فينا، نفتقده أخًا عزيزًا.
وألقى مدير مكتب رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب هاني قبيسي كلمة حركة أمل والتي استهلها بتقديم واجب التعزية باسم دولة الرئيس نبيه بري وقيادة حركة أمل بالصديق والأخ المرحوم علي داود، مؤكدًا التمسك بثقافة الإمام السيد موسى الصدر، والدعوة إلى أن يكون الوطن بأكمله على هذا النهج، بما يتيح الدفاع عن لبنان وسيادته وحدوده.
وشدد قبيسي على أن ما يتعرض له لبنان من اعتداءات "إسرائيلية" متواصلة يشكل خرقًا فاضحًا لكل القرارات الدولية، ولا سيما القرار 1701، لافتًا إلى أن "إسرائيل" تواصل انتهاكاتها واعتداءاتها اليومية، وتكرّس شروطًا ميدانية عبر احتلالها للنقاط الخمس وعرقلة عمل الجيش اللبناني.
وأكد رفض أي مواقف داخلية تشكك بدور الدولة أو الجيش الوطني، مشيرًا إلى أن بعض الشعارات والمواقف الصادرة عن سياسيين وإعلاميين لا تخدم المصلحة الوطنية، بل تصب في مصلحة من يتربص شرًا بلبنان، في وقت يتعرض فيه البلد لعدوان يومي.
كما لفت قبيسي إلى أن الجيش اللبناني قدّم عرضًا واضحًا ومفصلًا في مجلس الوزراء حول دوره الوطني، خصوصًا في الجنوب، والمخاطر التي يمثلها الاحتلال "الإسرائيلي"، مؤكدًا أن الجيش، رغم كل التحديات والاعتداءات، يواصل أداء دوره الرائد في حفظ الاستقرار ومحاولة ضبط الواقع الميداني ومنع التصعيد.
وانتقد قبيسي الأصوات التي اعترضت على تقرير الجيش وذهبت إلى مهاجمة المقاومة ورفض سلاحها، وكذلك التشكيك بسياسة الدولة وخياراتها، متسائلًا عن الأهداف الحقيقية لهذه المواقف، ولا سيما في هذه المرحلة الدقيقة التي تتطلب أعلى درجات الوحدة الوطنية.
وختم بالتأكيد على أن المطلوب اليوم موقف وطني موحد يجمع الأحزاب والتيارات السياسية خلف الدولة والجيش والمقاومة، داعيًا أصحاب المواقف المشبوهة إلى مراجعة حساباتهم، لأن وحدة اللبنانيين وحدها الكفيلة بالدفاع عن الأرض، وتعزيز الصمود، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وفي ختام المناسبة، تلا الشيخ حسن عيسى مجلس عزاء حسيني عن روح الفقيد.
وورد إلى الاحتفال برقية تعزية من النائب علي عسيران، كما اتصل معزيًا نقيب المحررين جوزيف القصيفي، كما حضر معزيًا قبل الاحتفال التابيني رئيس المكتب السياسي في حركة أمل جميل حايك، ورئيس مكتب مخابرات الجيش في النبطية العميد الركن علي إسماعيل، ووفد من مكتب الوزير ياسين جابر في النبطية، ووفد آخر من مكتب النائب ناصر جابر.
وحضر في الحفل التأبيني إلى جانب قبيسي ممثل وزير الاعلام الدكتور بول مرقص مسؤول مكتب الوكالة الوطنية للإعلام في النبطية سامر وهبي، وعضو هيئة الرئاسة في حركة أمل خليل حمدان، وعضو اللجنة المركزية في حزب الراية فضل الله قانصو، ونائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه، وآمر مفرزة أمن السفارات في النبطية المقدم عباس عنيسي، والزميل علي شبيب ممثلًا المكتب الصحفي في النبطية، ووفد من هيئة تكريم العطاء المميز، ورئيس وحدة الأنشطة الرياضية والكشفية في النبطية عبدالله عساف، وشخصيات سياسية وحزبية وإعلامية وتربوية ووفد من كشافة الرسالة الإسلامية، ومواطنين.