اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

السيد مجتبى الخامنئي

التغطية الاخبارية

لبنان|
لبنان

لبنان| "تجمّع العلماء المسلمين": نؤيّد إيران في دفاعها عن نفسها وعن الأمة في وجه الطغيان الأميركي

منذ شهر
213

أكّد "تجمّع العلماء المسلمين" أنّ "ما يقوم به دونالد ترامب من إعلان حروب على الأمم المختلفة هو همجية وطغيان لن يمر، والشعوب ستثبت أنها قادرة على الوقوف بوجه طغيانه".

وأعلن التجمّع، في رسالة وجّهها إلى "الأمة الإسلامية عمومًا واللبنانيين خصوصًا" بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج والمبعث النبوي الشريف، عن تأييده للجمهورية الإسلامية الإيرانية "في دفاعها عن نفسها وعن الأمة ككل في وجه الطغيان الأميركي"، مهنّئًا الشعب الإيراني على "صموده في وجه هذه الهجمة الظالمة"، معلنًا أيضًا عن "الولاء لسماحة الإمام القائد آية الله العظمى السيد علي الخامنائي دام ظله الشريف".

وقال: "نعلن عن وقوفنا إلى جانب المقاومة الإسلامية بالتمسّك بسلاحها وعدم التفريط به، ونؤيّد المقاومة بكل توجُّهاتها الحكيمة، ونعلن عن استعدادنا لخوض الحرب معها في الوقت الذي يحين لذلك. ونطالب الدولة اللبنانية بوقف خطة حصر السلاح إلى الوقت الذي يلتزم به العدو الصهيوني بواجباته في اتفاق وقف إطلاق النار والمتمثّلة بوقف الاعتداءات والخرق الجوي والبري والبحري والانسحاب من الأراضي التي ما زال يحتلها وإعادة الأسرى، وبعد تنفيذه لهذه الأمور تقوم الدولة من خلال فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بإطلاق حوار حول استراتيجية وطنية للدفاع كما هو مضمون البيان الوزاري".

وتابع قائلًا: "نؤكّد على الالتزام بواجبنا اتجاه القضية الفلسطينية، ونعتبر أنّ العمل على تحرير فلسطين كل فلسطين من البحر إلى النهر هو واجب الأمة، ولا يجوز مطلقًا أنْ نتنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين".

كما حذّر من أنّ "العمل على المساس بالثوابت الإسلامية القرآنية من أجل تمرير التطبيع مع العدو الصهيوني هو خيانة لله ورسوله"، داعيًا علماء الأمة ومثقفيها إلى "الوقوف بوجه هذا التحريف وفضحه بكل قوة".

وواصل قوله: "معنى أنّ الله أسرى بخير خلقه إلى هذه البقعة الطاهرة هو تقديس لهذه البقعة ومعنى أنّه بارك حولها. إنّ هذا التقديس يشمل كل المحيط، وبمعنى أكثر تحديدًا أنّ بلاد الشام بأجمعها بلاد مباركة، وأنّ تدنيس العدو الصهيوني لها من خلال احتلالها يجعلنا، إنْ لم نقم بواجبنا اتجاهها، مأثومين ولا نستحق أنْ نكون من خير أمة أُخرجت للناس".

المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام