التغطية الاخبارية
لبنان| "حركة التوحيد الإسلامي": لنعملْ لتحرير بيت المقدس ولنبذل الغالي والنفيس في هذا الطريق
هنّأت "حركة التوحيد الإسلامي" الأمة العربية والإسلامية بحلول ذكرى الإسراء والمعراج، قائلةً: "هذا يوم من أيام الله وهذه بقعة عظيمة من أرضه سبحانه، فضلاً عمّا تحمله الآيات من عملية ربط وثيق بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى".
أضافت الحركة، في بيان: "كل ذلك يحذونا كشعوب للتفكّر وللتأّمل والانطلاق إلى فعل كل ما يمكن لتحرير أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين من رجس اليهود، حيث دنّس الصهاينة باحات الأقصى مئات المرات في العام الماضي، في زيادة مُطَّردة وغير مسبوقة".
أضافت: "فلنعملْ لتحرير بيت المقدس وأكناف بيت المقدس ولنبذل الغالي والنفيس في هذا الطريق، ولنقدّم المهج وفلذات الأكباد في هذا السبيل، حتى لا نُحرم العفو والغفران، وحتى تنزل الرحمات التي يصبّها ربنا تبارك في عُلاه صبًّا في أيّام وليالي رجب الحرام".
وتابعت قولها: "لقد قدّم الغزّيون والفلسطينيون ما عليهم وكانوا أصحاب الريادة في هذا المقام، فارتقى وجرح مئات الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ بعد مدّهم المبارك في طوفان كان عنوانه الأقصى، نالوا فيه من شذاذ الآفاق وكشفوا عبره منافقي الأمة ومتخاذليها. فهناك في القطاع الأسير المحاصر أسْرَوا بأرواح مجاهديهم وكان معراج كل عزيز وكل حبيب".
وختمت بيانها متسائلةً: "متى إسراء شعوب الأمة وأنّى يكون معراجها؟".