التغطية الاخبارية
لبنان| الشيخ الخطيب تسلّم دعوة لإفطار دار الفتوى وشدّد أمام زوّاره على تعزيز المواطنة والعيش المشترك
استقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب في مقرّ المجلس – الحازمية، رئيس المحاكم الشرعية السنية الشيخ محمد عساف، الذي وجّه دعوة للشيخ الخطيب للمشاركة في حفل الإفطار الذي تقيمه دار الفتوى غروب اليوم الثاني من شهر رمضان المبارك، وكانت مناسبة جرى خلالها التباحث في القضايا الوطنية والدينية.
كما استقبل الخطيب رئيس مركز تموز للدراسات والتكوين على المواطنية – جبيل الدكتور أدونيس العكرا، على رأس وفد ضم: الأستاذة ريجينا صنيفر (مؤسسة ملتقى المشرق وكاتبة وإعلامية)، أمل الصانع (رئيسة مركز عكار للدراسات والتنمية المستدامة وعضو إداري في مركز تموز – جبيل)، الأستاذ غسان الحسامي (رئيس رابطة الجامعيين في الشمال)، الدكتور علي درّة (مجلس بعلبك الثقافي)، الدكتور حاتم شريف (رئيس مجلس بعلبك الثقافي)، طلال ملاعب (الرئيس السابق للرابطة الثقافية الرياضية – بيصور)، ورئيس جمعية خطوات نحو التنمية. وقد أطلع الوفد سماحته على نشاطات المركز، وجرى بحث الأوضاع العامة.
وإذ رحّب الشيخ الخطيب بالوفد في مقر المجلس الذي أسّسه الإمام السيد موسى الصدر "ليكون ملاذًا حاضنًا لكل المواطنين على تنوّع طوائفهم ومذاهبهم"، اعتبر أن "هذا التنوّع ثروة ينبغي التمسك بها"، مؤكّدًا أن "اللبنانيين شعب واحد يحمل قيَمًا دينية وأخلاقية ووطنية مشتركة"، داعيًا اللبنانيين إلى "الالتزام بالخطاب المعتدل الذي يعزّز الوحدة والتعاون فيما بينهم".
وأشار إلى أن "الأديان دعوة دائمة إلى احترام الإنسان وحفظ حقوقه وكرامته، ولا سيما الإسلام الذي يدعو في القرآن، الذي يمثل دستوره، إلى تكريم الإنسان وحفظ مكانته ودوره وصون كرامته وحقوقه في منظومة كاملة تحدد أسس العدالة والمساواة، انطلاقًا من قول رسول الله (ص): الناس سواسية كأسنان المشط، فالمؤمن أخ المؤمن لا يظلمه ويعتدي عليه".
وبارك "كل مسعى وعمل يرسّخ العيش المشترك ويعزّز المواطنة القائمة على المساواة في الحقوق والواجبات، بعيدًا من العصبيات الطائفية والمذهبية التي ليست من الدين وتُقيم حواجز بين الناس".
كما استقبل الشيخ الخطيب الأمين العام للقاء الإسلامي المسيحي حول سيدتنا مريم الدكتور ناجي خوري، على رأس وفد من اللقاء ضم: السفير بسّام طرباه، الدكتورة غادة زيدان، الدكتورة ليلى شمس الدين، الدكتورة شادن نويهد هاني، الدكتور محمد المصري، أحمد الموسوي، أنطوان المرّ، علي شرّي، المحامي ميشال فغالي، منير جبر، وكاتي نصّار.
وأطلع الوفد الخطيب على نشاطاته، وجرى التباحث في القضايا والشؤون الوطنية وسبل تعزيز الحوار والتلاقي بين اللبنانيين.
وأشار الشيخ الخطيب إلى أنه "رغم أجواء التشنج والمواقف البعيدة عن الحوار، يجب أن يبقى هذا اللقاء والجمعيات المتعاونة معه مساحة تلاقي مستمرة في رسالتها"، لافتًا إلى أنهم خرجوا "مزودين بدعم فكري ومعنوي، مع التوافق على التلاقي المستمر في إطار زرع القيم الجامعة بين اللبنانيين وتعزيز التواصل والمحبة بين أبناء الوطن".