اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي إيرواني: العمليات العسكرية الأميركية الجديدة انتهاك لوقف إطلاق النار

لبنان

النائب الحاج حسن: بعض مسؤولي السلطة في لبنان صمٌ وبكمٌ وعميٌ أمام الأميركان
🎧 إستمع للمقال
لبنان

النائب الحاج حسن: بعض مسؤولي السلطة في لبنان صمٌ وبكمٌ وعميٌ أمام الأميركان

74

قال رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور حسين الحاج حسن "إن السلطة في لبنان ذاهبة إلى الجولة الثالثة من المفاوضات المباشرة مع العدو، ولم تحصل حتى الآن على وقف لإطلاق نار في لبنان، علمًا أنه تم شكر الصديق "ترامب" (الرئيس الأميركي دونالد ترامب) على مساهمته في هذا الاتفاق الذي لم يتحقق، والعدو يخرقه في كل لحظة، من تدمير للمنازل وقتل وجرح وجرف وإخلاءات وإنذارات، والسلطة غائبة، وحتى أنها لم تعد تصدر بيانات للاستنكار، كما أنهم إذا أرادوا أن يقدموا التعزية بالشهداء، فإنهم يقدمونها بشكل انتقائي، وأما إذا أرادوا أن يأخذوا موقفًا، فإنهم أيضًا يأخذونه بشكل انتقائي، وكأنهم مسؤولون عن جزء من اللبنانيين، وأما إذا انتقدهم الجزء الآخر، فتثور ثائرتهم، ويتناسون تقصيرهم تجاه هذا الجزء من اللبنانيين، وكأنهم لا علم لهم به".

كلام النائب الحاج حسن جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد السعيد المهندس علي عدنان الحاج حسن في مجمع الإمام الصادق (ع) في الأجنحة الخمسة، بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات، عوائل الشهداء، وحشد من الأهالي.

وشدد النائب الحاج حسن على ضرورة أن يلتزم العدو "الإسرائيلي" بوقف إطلاق النار، وبالتالي، إذا التزم به، فالمقاومة ستلتزم، مع التأكيد على النقاط التي تكمُن في انسحاب العدو، ووقف الأعمال العدائية، وعدم حرية الحركة للعدو في لبنان، وعودة النازحين، واستعادة الأسرى، وإعادة الإعمار، وإذا لم يلتزم العدو، فالمقاومة تقوم بواجبها في الرد عليه، وتعلن في بياناتها عن هذا الأمر.

ورأى النائب الحاج حسن أن بعض مسؤولي السلطة في لبنان، صمٌ وبكمٌ وعميٌ أمام الأميركيين، بحيث إن السفير الأميركي قد صرح قبل أيام بقوله إن أميركا قد لا تبقى تنتظر كثيرًا لتولي اهتمامًا للملف اللبناني على طاولة الأميركي، وبالتالي، إذا كان الملف اللبناني حاضرًا بهذه الطريقة على طاولة الأميركي في ظل التدمير والقتل والتهجير، فإننا لسنا بحاجة لاهتمامك ولا لاهتمام رئيسك ولا لحكومتك الإرهابية.

وأضاف النائب الحاج حسن: "أن السفير الأميركي هذا خاطب جزءًا من الشعب اللبناني" وقال له "إذا لم يعجبك ما يحدث يمكنك أن تفتش عن بلد آخر لتعيش فيه"، وعليه فإننا نسأل: ألم يسمع المسؤولون اللبنانيون ووزير الخارجية هذا الخطاب؟ وماذا كنتم فاعلون لو أن سفيراً آخر قد صرح بهذا الكلام؟ ولكنكم أثبتم مرة جديدة أنكم أمام الأميركي "ليس لديكم ركاب ولا حتى شخصية"".

وأكد النائب الحاج حسن أن السكوت أمام الظالم يجرّئه، والوقوف في وجهه قد يردعه، ولكن بالتأكيد يحفظ الكرامة، وفي المقابل أين الكرامة في السكوت أمام هؤلاء الظالمين، وخصوصاً أنه تعرّض لموضوع مهم جداً، وهو العيش المشترك، الذي إذا انتقده أحد، تقوم قيامتكم، ولكن عندما يتحدث به السفير الأميركي، تصمتون؟

الكلمات المفتاحية
مشاركة