التغطية الاخبارية
لبنان| لجنة الأسير سكاف في اليوم العالمي لنصرة الأسرى الفلسطينيين: للعمل بكلّ الوسائل لإنقاذهم من الموت البطيئ
حيت لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف في بيان جميع الناشطين والإعلاميين المتضامنين مع قضية الأسرى الفلسطينيين، الذين انتفضوا بالآلاف بالأمس في شوارع العواصم الأوروبية تحت عنوان "اليوم العالمي لنصرة قضية الأسرى والمعتقلين في السجون الصهيونية".
ودعت اللجنة إلى وقفة ضمير من قبل شعوب الأُمة العربية والإسلامية وعدم التخلي عن أكثر من ٩٠٠٠ أسير ينتظرون الموت البطيئ على يد الجلادين الصهاينة، الذين يقتلون كلّ يوم الأسير تلوى الأسير بدم بارد، لأنه لا يوجد ضغط رسمي من قبل الدول العربية ولا من الشعوب، والجميع يعلم أن عدونا لا يفهم بلغة الدبلوماسية، بل بالضغط والقوّة والمقاومة فقط يمكن التعامل مع عدونا المجرم، أما التنازلات لا تُجدي نفعًا بل تزيد العدوّ من إجرامه في أوطاننا.
وشددت على ضرورة العمل بكافة الوسائل المتاحة من خلال التحركات والنشاطات الشعبية والإعلامية والسياسية على مختلف الأصعدة من أجل إنقاذ آلاف الأسرى الفلسطينيين كما الأسرى اللبنانيين الذين يقبعون في سجون مُظلمة لدى جيش الاحتلال واستخباراته العسكرية في ظل صمت مطبق من قبل المجتمع الدولي والمنظمات الدولية التي من الواجب عليها الاهتمام بالأسرى.
وختمت اللجنة بالقول: "إن قضية الأسرى باتت وصمة عار تاريخية على جبين الأُمم المتحدة التي تدعي دفاعها عن حقوق الإنسان بينما هي منحازة بشكل كامل إلى جانب العدو، ولا يعنيها آلاف الأسرى الذي حول الاحتلال أجسادهم إلى حقول تجارب، بينما تتحرك الأمم المتحدة ومن يدور في فلكها بكلّ إمكانياتهم عندما تأسر قوى المقاومة جندي صهيوني محتل لأرضنا لمبادلته بأسرى بينهم شيوخ ونساء وأطفال يقبعون في الزنازين منذ عشرات السنين".