عربي ودولي
وصف العضو في البرلمان الأوروبي ميلان أوهريك القصف الصاروخي الذي استهدف مدرسة "شجرة طيبة" الابتدائية في مدينة ميناب بمحافظة هرمزجان جنوب ايران في الحرب الاميركية الصهيونية الاخيرة ضد ايران بأنه كان متعمدا ويعد جريمة حرب، داعيا إلى إجراء تحقيق في الحادثة.
وقال أوهريك في حفل "ملائكة ميناب" الذي أقيم أمام السفارة الإيرانية في بروكسل يوم الجمعة: إن الهجوم ربما كان مخططاً له ومتعمداً، لأن الجميع شاهد ما فعلته "إسرائيل" في غزة وما تفعله بالمدنيين، بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السن، في لبنان وبيروت. وأضاف أنهم يبثون الرعب في نفوس الناس ويحاولون كسب الحرب من خلال ذلك.
ووصف النائب المجري مجزرة ميناب بأنها جريمة حرب، ودعا إلى إجراء تحقيق فيها، وقال إنه لا ينبغي للدول الأوروبية المشاركة في مثل هذه الجرائم.
وصرح بانه وجه رسالة إلى المفوضية الأوروبية بشأن هذه المسألة، وأضاف: "تكمن مشكلة المفوضية الأوروبية والقادة الأوروبيين في ازدواجية معاييرهم وعدم تحقيقهم في مثل هذه الجرائم بسبب ضعفهم".
وأقرّ بأن القادة الأوروبيين عاجزون عن مقاومة السياسات العدوانية للولايات المتحدة و"إسرائيل".
ويُعدّ الهجوم الدموي المتعمد الذي شنّه أعداء متعطشون للدماء وقاتلون للأطفال على مدرسة "شجرة طيبة" الابتدائية في مدينة ميناب، من أبشع الأحداث الإنسانية في عصرنا الحالي؛ وهو حدثٌ يُشدّد الكثيرون على ضرورة الحفاظ على آثار هذه المدرسة وتوثيقها كوثيقة تاريخية ونصب تذكاري للأجيال القادمة.
جدير ذكره انه في الساعات الأولى من العدوان الأمريكي والصهيوني على إيران يوم 28 شباط/فبراير، استُهدفت مدرسة "شجرة طيبة" في ميناب ثلاث مرات، على فترات متباعدة، بصواريخ من قبل العدو الأمريكي الصهيوني، مسجلةً بذلك جريمة حرب أخرى غير مبررة ومتعمدة في عصر الأسلحة فائقة الذكاء والمتطورة التي يستخدمها مجرمو العالم.
في هذه الكارثة الإنسانية ، استشهد 168 تلميذا وتلميذة، بالإضافة إلى عدد من المعلمات والموظفات في المدرسة وأولياء أمور التلامذة.
تقع مدينة ميناب، البالغ عدد سكانها نحو 300 ألف نسمة، على بُعد 90 كيلومترًا شرق بندر عباس مركز محافظة هرمزجان جنوب ايران.