اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان

لبنان| البراكس طمأن إلى عدم تأثر مخزون النفط في لبنان بأي حرب في المنطقة

منذ 3 أشهر
104

طمأن نقيب أصحاب محطات المحروقات، الدكتور جورج البراكس، إلى عدم تأثر مخزون النفط في لبنان بأي حرب محتملة في المنطقة.

وقال البراكس، إن الحشود العسكرية الأميركية في الخليج العربي وتهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن حرب مدمّرة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إضافة إلى ردود المسؤولين الإيرانيين، ولا سيما آية الله العظمى الإمام السيد علي خامنئي، بأن أي حرب ستتحول إلى حرب إقليمية، أدّت إلى حالة خوف وقلق لدى المستثمرين الدوليين، ما انعكس ارتفاعًا في سعر برميل نفط برنت إلى ما فوق 70 دولارًا، بزيادة تجاوزت 6 دولارات خلال أقل من أسبوع، حتى قبل اندلاع أي حرب.

وأضاف أنه في حال اندلاع الحرب، ستخسر الأسواق الدولية الكميات المنتجة إيرانيًا، والتي تبلغ نحو 3.3 ملايين برميل يوميًا، على الرغم من العقوبات المفروضة على إيران. واعتبر أن الخوف الأكبر يتمثل في احتمال إقدام القوات الإيرانية على إقفال مضيق هرمز، الذي يُعد الشريان الأهم لتجارة الطاقة عالميًا، ما سيؤدي إلى قطع خطوط الإمداد أمام البواخر المحمّلة بالنفط المنتج في دول الخليج العربي والمتجهة إلى الأسواق الدولية في آسيا وأوروبا وأميركا الشمالية. وأشار إلى أن كميات النفط الخام والمنتجات البترولية التي عبرت المضيق خلال العام الماضي 2025 تخطت 21 مليون برميل يوميًا، أي ما يفوق 21% من إجمالي استهلاك النفط العالمي.

ولفت البراكس إلى أن السوق الآسيوية تُعد المستهلك الأكبر للنفط العابر من مضيق هرمز، إذ يتجه نحو 80% من النفط الخام العابر للمضيق إلى آسيا، وتُعد كل من الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية الوجهات الرئيسية والأكثر تأثرًا بأي اضطراب في هذا الممر الحيوي.

وفي ما يتعلق بلبنان، أشار إلى أن أسعار المحروقات ستتأثر بأي ارتفاع في أسعار النفط عالميًا نتيجة هذا الوضع الجيوسياسي المتأزم في المنطقة، متوقعًا أن تشهد الأيام المقبلة ارتفاعًا في أسعار البنزين والمازوت والغاز، حتى في حال عدم اندلاع حرب فعلية، وذلك بسبب المخاوف السائدة في الأسواق الدولية.

أما في ما خص احتمال انقطاع المحروقات في لبنان، فاستبعد البراكس هذا الأمر، مؤكدًا أن الكميات متوافرة في خزانات الشركات المستوردة للنفط، التي تقوم بواجبها في تأمين مخزون كافٍ للاستهلاك المحلي، إضافة إلى أن استيراد المشتقات النفطية يتم من حوض البحر المتوسط، وهو بعيد عن منطقة النزاع.

المصدر : الوكالة الوطنية