التغطية الاخبارية
لبنان| تجمع العلماء المسلمين: نأمل أن تعلن زيارة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة إلى الجنوب بدء عملية إعادة الإعمار
أشارت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين، في بيان إثر اجتماعها الدوري، إلى أن "المسيَّرات الصهيونية لا تغادر الأجواء اللبنانية، فقد استيقظ أهالي الضاحية اليوم على الأصوات المزعجة لهذه المسيرات، وهي تسبر أجواء ضاحية العز كي تكون شاهدة على تقصير الدولة في حماية الأجواء اللبنانية ودفع الأذى عن أهلنا".
وقالت: "نحن، وإن كنا نستبشر خيرًا بالزيارة المزمعة لفخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام إلى الجنوب، إلا أننا ننتظر أن يحملا معهما ما يطمئن الجنوبي الصامد إلى المستقبل، وأهم موضوع هو وقف الاعتداءات اليومية على أهلنا، وانسحاب العدو الصهيوني من الأراضي التي ما زال يحتلها في الجنوب اللبناني، ووضع حل لموضوع الأسرى، وأن يعلنا في هذه الزيارة بدء عملية إعادة الإعمار لما هدمه العدو الصهيوني في حربه الظالمة على لبنان".
ورفضت الهيئة "تصديق ما يقوله المبعوث الأميركي توم باراك عن الدولة اللبنانية بأنها "دولة فاشلة"، وكرر هذه المقولة في محاضرة ألقاها في معهد "ميلكن" في كاليفورنيا، حيث تحدث عن شرق أوسط جديد تخطط له الولايات المتحدة الأميركية بالتعاون مع الكيان الصهيوني، يكون فيه الكيان محور الحركة في هذه المنطقة، وهذا لن يكون إلا بعد القضاء على الجمهورية الإسلامية الإيرانية. لذلك تتصاعد التهديدات لإيران بشن حرب عليها في الوقت الذي تجري فيه مفاوضات في عُمان، وكأن الولايات المتحدة الأميركية تريد أن تستسلم إيران تحت ضغط التهديدات وتتنازل عن كل عوامل القوة لديها، أو أن تتعرض لهجوم ساحق تشنه الولايات المتحدة الأميركية التي تحشد قواتها في المنطقة لهذه الغاية.
وأكدت قناعتها بأن "إيران لن تتنازل عن عوامل قوتها في المفاوضات، فإما أن توافق الولايات المتحدة على تسوية رابح - رابح، أو أن الحرب سيكون مصير الولايات المتحدة الأميركية فيها الفشل والهزيمة".
واستنكر التجمع "الاعتداءات اليومية للعدو الصهيوني على جنوب لبنان، والاستمرار في خرق الأجواء اللبنانية، خصوصًا الضاحية الجنوبية التي لم تترك الطائرات المسيرة سماءها طوال اليوم، في انتهاك واضح للسيادة اللبنانية".
ورأى أن "كلام المبعوث الأميركي باراك في المحاضرة التي ألقاها في معهد ميلكن في كاليفورنيا، وكرر فيها الحديث عن شرق أوسط جديد تتجه إليه المنطقة، يعني حروبًا جديدة يخطط لها المستكبر الأميركي"، آملًا أن "يكون مصيرها الفشل بفضل صمود محور المقاومة في المنطقة".
واعتبر التجمع أن "زيارة كل من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة إلى الجنوب أمر ضروري في هذه المرحلة، وهو وإن تأخر كثيرًا، لكن أن يأتي متأخرًا خير من ألا يأتي أبدًا، على أمل أن يحملا معهما حلولًا لمعاناة أهل الجنوب، إيذانًا ببدء إعمار ما هدمه الكيان الصهيوني في حربه الظالمة".
واستنكر "استمرار العدوان على غزة، الذي أدى إلى ارتكاب مجزرة ذهب ضحيتها 21 شهيدًا و48 مصابًا يوم أمس، وسط صمت مشبوه من الدول الراعية للاتفاق"، داعيًا إلى "تصعيد المقاومة في الضفة الغربية دفاعًا عن أهاليها ومساندة لأهالي غزة".