التغطية الاخبارية
لبنان| وقفة تضامنية مع أهالي كفرتبنيت الذين دُمِّرت منازلهم جراء العدوان الصهيوني وتأكيد على الصمود رغم بربرية العدو وتدميره للمنازل السكنية
نُفِّذت مساء اليوم وقفة تضامنية مع الأهالي المنكوبين الذين دُمِّرت منازلهم جراء العدوان الصهيوني الذي استهدف مجمعًا سكنيًا في بلدة كفرتبنيت، وتسبّب بتشريد 38 عائلة أصبحت من دون مأوى، وذلك احتجاجًا على تلكؤ الحكومة والمؤسسات الرسمية عن احتضان الأهالي، رغم مرور نحو أسبوع على العدوان.
واحتشد المحتجون أمام المنازل المدمرة، وهم يرددون هتافات التنديد بالعدوان، مؤكدين "التمسك بأرضهم والصمود رغم بربرية العدو".
وشارك في الوقفة الاحتجاجية رؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات، وفرق من كشافة الإمام المهدي، وتمت إضاءة الشموع على الركام والشرفات المدمرة جزئيًا.
وأُلقيت كلمات لكل من رئيس الجمعية التعاونية لتجار النبطية محمد بركات جابر، ورئيس بلدية النبطية الفوقا المحامي زين علي غندور، أكدت "البقاء والصمود مهما زاد العدو من شراسته وقساوة طغيانه وبربريته في تدمير البيوت السكنية، وكل ذلك لن يزيدنا إلا تمسكًا بما قدمه الشهداء من تضحيات، روت تراب هذه الأرض وصانت كرامتنا وعزتنا".
كما ألقى رئيس بلدية كفرتبنيت الدكتور محمد فقيه كلمة قال فيها: "نلتقي اليوم في ظرف بالغ الصعوبة، لنُعبّر أولًا، بأشدّ عبارات الاستنكار والإدانة، عن العدوان "الإسرائيلي" الغاشم الذي استهدف حارتنا السكنية الآمنة، في جريمة جديدة تُضاف إلى سجل طويل من الاعتداءات والهمجية التي طالت المدنيين الأبرياء، دون رادع أخلاقي أو إنساني".
وختم: "لا يسعنا إلا أن نغتنم هذه المناسبة المباركة، مناسبة ولادة الإمام المهدي المنتظر، لنتقدّم بأحرّ التهاني والتبريكات إلى الأمة الإسلامية جمعاء، سائلين الله أن يعيدها علينا بالعدل والأمن والكرامة، وأن يكون هذا الميلاد الشريف منارة أمل في زمن المحن".