اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان

لبنان| جبهة العمل الإسلامي تدين العدوان على إيران: هذا العدوان الهمجي لن يمرّ دون عقاب أبدًا

منذ شهرين
113

أدانت جبهة العمل الإسلامي في لبنان، "بشدّة العدوان الإرهابي الصهيوأميركي المجرم الذي استهدف ويستهدف الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة"، لافتةً إلى أنّه "عدوان صارخ ضد دولة إقليميّة كبرى ذات سيادة وقانون، وعدوان يستهدف البشر والحجر والبنى التحتيّة في خرق واضح لكلّ القوانين والمواثيق الدوليّة التي تمنع وتحرّم الاعتداء على دولة لها سيادتها الوطنيّة وحجمها الإقليمي وسمتها الإسلاميّة".

وأشارت الجبهة إلى أنّ "هذا العدوان الهمجي لن يمرّ دون عقاب أبدًا، ودون ردّ فعل قوي ودفاع مستميت من إيران الإسلام (كما هو حاصل حاليًّا)، وأنّ هذا العدوان الغادر سيجرّ المنطقة برمّتها إلى ما لا يُحمد عقباه، وسيكون مآله الفشل الذريع"، محمّلةً أميركا بإدارة ترامب والعدوّ اليهودي الصهيوني كلّ النتائج والتبِعات نتيجة عدوانهم الدموي.

ولفتت الجبهة إلى أنّ "الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة وافقت على إجراء المفاوضات غير المباشرة مع أميركا، ولكنّها رفضت رفضًا قاطعًا التخلّي عن حقوقها وعن مبادئها وثوابتها الأساسيّة في دعم القضيّة الفلسطينيّة، وفي دعم وتأييد محور وقوى المقاومة في المنطقة، ورفضت استمرار الاحتلال في عدوانه على غزّة ولبنان، ولهذا، وبسبب رفضها وتحمّلها مسؤوليّة مبادئها الشريفة، ورفضها للخضوع والإذعان والاستسلام، بدأت الحرب عليها وبدأ العدوان الأميركي الصهيوني المشترك لثنيها عن مواقفها وإخضاعها للابتزاز والشروط والإملاءات، وهذا ما لم ولن تقبل به إيران أبداً".

وحذّرت الجبهة من "مشاريع الهيمنة والسيطرة وإخضاع المنطقة التي تحلم بها أميركا والعدوّ اليهودي الصهيوني، ومن محاولة توسّع الكيان وتنفيذ الحلم التوراتي التوسّعي".

وختمت الجبهة: "لقد رأوا اليوم بأمّ العين قوّة الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة وعدم استكانتها أمام العدوان، لا بل مباشرتها فورًا في الردّ الصاروخي القوي على قواعد ومواقع العدوّ الصهيوأميركي المشترك داخل الكيان الصهيوني الغاصب، والقواعد الأميركيّة العسكريّة الموجودة في دول الخليج والجوار، والتي تنطلق منها الغارات والصواريخ. وهذا حقّ مشروع للجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة في الدفاع عن نفسها كفلته كلّ المواثيق الدوليّة والقانونيّة العالميّة، وهم إن لم يرتدعوا ويوقفوا عدوانهم فسيرون أنّ الآتي أعظم، وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلبٍ ينقلبون".

المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام