التغطية الاخبارية
لقاء الأحزاب اللبنانية ينعى الإمام الخامنئي ويؤكد المضي على نهج المقاومة
نعى لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد علي الخامنئي، واصفًا إياه بالشهيد العظيم المخلص والمضحي والشجاع، والمدافع عن المستضعفين والمقهورين والمعذبين، لا سيما الشعب الفلسطيني المجاهد والمظلوم، وشعوب أمتنا، في مواجهة العدوان الصهيوني والأميركي الإرهابي والمجرم.
وأشار اللقاء إلى أن الإمام القائد الشهيد، وهو على رأس القيادة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كان يمثل رأس حربة صلبًا في التصدي للغطرسة الأميركية والإسرائيلية، وناصرًا للحق بكل شجاعة وإقدام، رغم الحصار الظالم الذي تعرضت له إيران منذ عقود. وأكد أنه بقي ثابتًا على مبادئ الثورة التي أرساها سلفه الإمام الخميني الراحل، ولم يتراجع أمام التهديدات والضغوط، وقضى عمره قائدًا لجبهة الحق في مواجهة جبهة الشر والطغيان والإرهاب، المتمثلة في الإدارة الأميركية وحلفائها في العالم والمنطقة، وعلى رأسهم الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لفلسطين.
وأوضح لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية أنه، إذ ينعى الشهيد العظيم، يثق بأن شهادته ستوقد روح الثورة والجهاد من جديد في الأمة، وأن دماءه الزكية ستكون مشعلًا يضيء للأحرار درب الحرية والعدالة والشجاعة، حتى طرد المستكبرين والطغاة من منطقتنا، وإزالة الغدة السرطانية من فلسطين الحبيبة.
وتقدم اللقاء من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادةً وشعبًا، بأصدق مشاعر التعزية والمواساة، مباركًا لروح الإمام الخامنئي هذه الشهادة المباركة وهو على مشارف التسعين من العمر، ومؤكدًا له ولكل الأحرار في العالم أن البقاء على نهج المقاومة مستمر، وأن طريق الحق والنضال والجهاد ماضٍ بلا تراجع.